قال الناطق باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، إن روسيا عازمة على زيادة إمدادات النفط إلى الهند، مؤكدا أن انخفاض الواردات الهندية من الخام الروسي «وضع موقت» بسبب العقوبات والقيود الغربية.
وفي تصريحات من الهند أمس الثلاثاء، قال بيسكوف: «قد يكون هناك، لفترة وجيزة للغاية من الزمن، انخفاضات طفيفة في حجم تجارة النفط». يأتي ذلك في الوقت الذي تستعد فيه الهند لاستقبال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نهاية الأسبوع الجاري، بحسب «أويل برايس».
منع انخفاض الإمدادات النفطية الروسية
وأكد المسؤول الروسي أن «روسيا تمكنت من إيجاد سبل لمنع تراجع حجم تجارتها النفطية في ظل العقوبات المفروضة على قطاع الطاقة لديها».
- الكرملين: أوروبا ستخسر نفوذها سريعًا بحظر استيراد الغاز الروسي
- الاتحاد الأوروبي يتوصل إلى تسوية لحظر واردات الغاز الروسي بحلول خريف 2027
وقال: «هناك عقوبات ضد الشركات الروسية، وضد قطاع الإنتاج النفطي. لكن سنجد طرقا لمنع انخفاض أحجام التجارة بشكل كبير. هناك احتمال حدوث انخفاضات طفيفة لفترة من الوقت، لكن بعض الشركات تخفض مشترياتها في حين ترفعها شركات أخرى. النظام مرن للغاية ويستجيب للضغوط الإضافية من الدول الثالثة».
انخفاض موقت لواردات الهند من الخام الروسي
واشترت الهند، قبل جولة العقوبات الغربية الأخيرة على تجارة النفط الروسي، قرابة ثلث صادرات الخام من موسكو، في إطار سعيها لزيادة المخزونات الاستراتيجية والبحث عن موارد رخيصة للخام.
وقد زادت الولايات المتحدة الضغوط على الهند في المفاوضات التجارية المتوترة بالفعل، كما اتهم الرئيس دونالد ترامب نيودلهي بأنها «الممول الرئيسي لعائدات الكرملين النفطية»، داعيا إياها إلى وقف الواردات من روسيا وهو ما رفضته الهند.
غير أن العقوبات الأميركية الأخيرة على عملاقي النفط «روسنفت» و«لوك أويل» قد أثرت بشكل كبير على مشتريات المصافي الهندية من الخام الروسي، ودفعتها إلى الانسحاب السريع من السوق الفورية للخام الروسي في ديسمبر.
وألغت جميع مصافي التكرير الهندية، باستثناء اثنتين، طلباتها على النفط الخام الروسي لشهر ديسمبر، على ما يبدو لعدم رغبتها في اختبار مدى جدية وزارة الخزانة الأميركية في فرض عقوبات ثانوية محتملة.
تعليقات