قال المفوض المسؤول عن الاستراتيجية الصناعية في الاتحاد الأوروبي ستيفان سيجورن، اليوم الثلاثاء، إنه يتعين على بلدان الاتحاد تكثيف جهودها لتقليل اعتمادها على الصين للحصول على المعادن الأرضية النادرة، في ظل قيود التصدير الصينية التي وصفها بأنها «ابتزاز».
وأعلنت الصين، أكبر منتج للمعادن الأرضية النادرة في العالم، في أكتوبر فرض ضوابط على تصدير هذه العناصر المستخدمة في صناعة المغناطيسات الضرورية لصناعات السيارات والإلكترونيات والدفاع، بحسب «فرانس برس».
وأثارت هذه الخطوة توترات في الأسواق وأعاقت سلاسل التوريد، قبل أن تعلقها الصين مدة عام، ويُعد سيجورن خطة لإنهاء اعتماد الاتحاد المكون من 27 دولة على الصين سيجري الإعلان عنها في 3 ديسمبر.
تراخيص التصدير «تصدر بالتقسيط» وعمليات التسليم تتأخر
وفي خطاب ألقاه أمام البرلمان الأوروبي الثلاثاء، أشار إلى أن تراخيص التصدير «تصدر بالتقسيط» وعمليات التسليم تتأخر. وأضاف أن «هذه التراخيص تُمنح مقابل معلومات غالبا ما تتضمن - وهذا أمر مقلق - أسرارًا تجارية. تبدو هذه المتطلبات أشبه بعملية ابتزاز إذا نظرنا إلى جميع الطلبات المفروضة على مصنعينا للحصول على تراخيص». وقال سيجورن أمام النواب إن الوقت حان لكي «تضاعف أوروبا جهودها لتقليل اعتمادنا على الصين».
- قمة أوروبية أفريقية في أنغولا لبحث قضايا التجارة والطاقة والهجرة
- بين الاستثمارات الصينية والسيادة على موارد الطاقة.. أفريقيا عند مفترق طرق
شكّلت القيود الصينية نقطة خلاف رئيسية في محادثات التجارة بين بكين وواشنطن، وقال سيجورن إن أوروبا كانت «ضحية جانبية» للتوترات التجارية بينهما، وإن كانت كذلك «مستهدفة بشكل مباشر».
وفي حزمة الإجراءات المقررة الأسبوع المقبل، قال سيجورن إن المفوضية الأوروبية ستدفع الاتحاد الأوروبي إلى تسريع الشراء المشترك للمواد الخام الأساسية، بما في ذلك المعادن النادرة، وتسريع الإنتاج وإعادة التدوير في أوروبا، والعمل مع شركاء موثوقين، وإبرام شراكات جديدة.
تعليقات