ندد المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة فولكر تورك الإثنين، بـ«النتائج الضعيفة» لمؤتمر الأطراف المناخي الثلاثين (كوب30) في البرازيل، محذرا من أن الأجيال المقبلة قد تنظر إلى «التقاعس القاتل» لقادة العالم على أنه «جريمة ضد الإنسانية».
وقال فولكر تورك في منتدى حول الأعمال التجارية وحقوق الإنسان في جنيف «كثيرا ما أتساءل كيف ستحكم الأجيال المقبلة على أفعال قادتنا وتقاعسهم القاتل في مواجهة أزمة المناخ بعد خمسين سنة أو مئة»، بحسب وكالة «فرانس برس».
وتساءل حول ما إن كانت الأجيال المقبلة ستعتبر عدم التحرّك بشكل كاف بمثابة «إبادة بيئية أو حتى جريمة ضدّ الإنسانية».
جهود طوعية للتخلي عن الوقود الأحفوري
أسفر مؤتمر الأطراف الثلاثون للمناخ (كوب 30)، الذي اختتم أعماله السبت في بيليم البرازيلية، عن قرارات أممية اعتمدتها الدول بالإجماع، بالإضافة إلى التزامات طوعية قُطعت خارج إطار عملية التفاوض الرسمية.
- قرارات أممية والتزامات طوعية.. أهم نتائج قمة المناخ «كوب 30»
وفيما يلي النتائج الرئيسية التي اعتُمدت الثلاث الأولى منها، وهي الأكثر إثارة للجدل، في وثيقة أُطلق عليها «موتيراو موندالي» (المجتمع العالمي)، وهي كلمة بلغة السكان الأصليين تُشير إلى مجتمع يتّحد للعمل على إنجاز مهمة مشتركة، وتهدف إلى التعبير عن الجوّ العام للمفاوضات الذي روّجت له الرئاسة البرازيلية للمؤتمر، وفقا لوكالة «فرانس برس».
وتبنّى مؤتمر الأطراف الثلاثون (كوب 30) إطلاق «مبادرة طوعية» للدول الراغبة في التعاون، لتعزيز خفض انبعاثاتها من الكربون، بهدف الحد من الاحترار عند +1.5 درجة مئوية مقارنة بمستويات القرن التاسع عشر.
وتهدف هذه المبادرة إلى مراعاة الالتزام الذي جرى التعهد به في مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين (كوب 28) عام 2023 بالتخلص التدريجي من الوقود الأحفوري، من دون الإشارة صراحةً إلى هذا المصطلح الحساس الذي هدد بإفشال المفاوضات..
تعليقات