تجاوزت ألفابت، الشركة الأم لـ«غوغل»، التوقعات بشكل ملحوظ في الربع الأول، مدفوعة بنمو أعمالها في مجال الحوسبة السحابية، في انعكاس للإقبال القوي المستمر على الذكاء الصناعي.
وبلغ صافي الدخل 34.5 مليار دولار، بزيادة نسبتها 46% على أساس سنوي، وفق بيان أصدرته المجموعة الخميس.
بلغ ربح السهم 2.81 دولار، وهو أعلى بكثير من مستوى 2.34 دولار الذي توقعه المحللون، بحسب بيانات جمعتها شركة «فاكتست» FactSet، وفقا لوكالة «فرانس برس».
يُعد هذا أحد أكبر الأرباح الفصلية التي تسجلها شركة مدرجة في البورصة على الإطلاق، في رقم قياسي تاريخي لشركة ألفابت.
وتفاعلت السوق إيجابا مع هذه النتائج. ففي التداول الإلكتروني بعد إغلاق بورصة وول ستريت، ارتفعت أسهم ألفابت بأكثر من 4%، رغم أنها حققت مكاسب تقارب 8% منذ الاثنين.
شهدت المجموعة التي تتخذ من ماونتن فيو بولاية كاليفورنيا مقرا لها، نموا في إيراداتها بنسبة 28% على أساس سنوي في مجال الحوسبة السحابية التي تشمل مختلف جوانب البنية التحتية لتخزين البيانات والبرامج التي تُمكّنها من العمل عن بُعد.
- «أوبن إيه آي» تُبدي اهتمامها بشراء متصفح «كروم» في خضم معركة قانونية ضد «غوغل»
- «غوغل» تتراجع عن مبادئها المعلنة في 2018.. والسبب ترامب
- «غوغل» تدفع 326 مليون يورو لتسوية نزاع مع سلطات الضريبة الإيطالية
وهذه الوتيرة أعلى بكثير من المبيعات الإجمالية للشركة (+12%) والتي بلغت 90.2 مليار دولار للفترة من يناير إلى مارس.
وتُعد الحوسبة السحابية أكثر أهمية من أي وقت مضى للشركات لأنها توفر الإمكانات اللازمة للاستفادة من الذكاء الصناعي التوليدي.
الحوسبة عن بُعد
يذكر أن «غوغل» ركزت في البداية على الإعلانات الإلكترونية وأدوات البحث على الإنترنت، ثم استثمرت بكثافة في الحوسبة السحابية لتصبح من الشركات الرائدة إلى جانب «ميكروسوفت» و«أمازون».
وتضاعفت نسبة الإيرادات المتأتية من الحوسبة عن بُعد في أقل من خمس سنوات، وباتت تمثل ما يقرب من 14% من إيرادات ألفابت.
ولا تقتصر الأولوية المُعطاة للذكاء الصناعي على عملاء «غوغل» فحسب، بل تعمل الشركة أيضا على دمجه داخليا بشكل متزايد.
وكشف الرئيس التنفيذي لشركة «ألفابت سوندار بيتشاي» الخميس أن أكثر من 30% من أسطر التعليمات البرمجية المطلوبة لبرامج المجموعة مكتوبة مسبقا باستخدام الذكاء الصناعي التوليدي، والذي يجري التحقق من صحته بعد ذلك من جانب متخصصين في المعلوماتية.
تعليقات