يخطط الاتحاد الأوروبي لزيادة واردات الغاز الطبيعي من الولايات المتحدة ودول أخرى، وذلك كبديل للإمدادات الروسية، في خطوة تهدف إلى تقليل الاعتماد على هذا النوع من الوقود، بحسب تقرير في موقع «أويل برايس»
وأشار التقرير إلى أن التكتل يسعى أيضا لتعزيز مصادر الطاقة المتجددة من أجل مواجهة تحديات الطاقة المستقبلية، وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري بشكل أكبر. كما يسعى الاتحاد الأوروبي إلى تسريع نشر قدرات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح من خلال تخفيف قواعد السماح.
ويدرس الاستثمار في مشاريع الغاز الطبيعي المسال بالخارج، لضمان إمدادات مستقرة وخفض أسعار الطاقة المرتفعة التي تؤثر على الأسر والقدرة التنافسية الصناعية.
وقال مفوض الطاقة الأوروبي، دان يورغنسن، لوكالة «رويترز» إن الاتحاد الأوروبي سيتطلع إلى استيراد المزيد من الغاز الطبيعي المسال من الولايات المتحدة ودول أخرى، وتسريع نشر الطاقة المتجددة في إطار سعيه لاستبدال إمدادات الغاز الروسي، وخفض اعتماده عليه.
- أوروبا تدرس وضع سقف موقت لأسعار الغاز الطبيعي
- زيادة واردات فرنسا من الغاز الروسي المسال خلال العامين 2023 و2024
- ارتفاع معدلات إنتاج النفط اليوم الخميس (20 فبراير 2025)
وأضاف يورغنسن في مقابلة إعلامية مشتركة: «بدلاً من استخدام أموال دافعي الضرائب وأموال المواطنين لدفع ثمن الغاز الذي تذهب عائداته إلى خزانة بوتين الحربية، نحتاج إلى التأكد من أننا ننتج الطاقة بأنفسنا».
واستطرد: «ستظل هناك حاجة للغاز، وسيتعين علينا العثور على مصادر أخرى غير روسيا، وقد يعني ذلك أيضًا استيرادًا أكبر من الولايات المتحدة».
تجنب الرسوم الجمركية المحتملة
وتابع مفوض الطاقة الأوروبي: «كما يمكن أن تساعد زيادة مشتريات الغاز الطبيعي المسال الأميركي الاتحاد الأوروبي على تجنب الرسوم الجمركية المحتملة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب».
وأوضح أن التكتل سيكثف جهوده لتأمين مصادر إمداد بديلة للغاز من أجل تلبية احتياجات التدفئة المنزلية والصناعات التي لا يمكنها التحول إلى الكهرباء في المدى القريب.
كما أكد يورغنسن أن مهمته هي ضمان الحصول على إمدادات غاز بأسعار منخفضة من دول غير روسيا، مع إمكانية زيادة واردات الغاز الأميركي في المستقبل.
تعليقات