أخفقت جولة مفاوضات بشأن التوصل إلى اتفاق للحد من تلوث البلاستيك بعد أسبوع من المباحثات استضافتها كوريا الجنوبية شارك بها نحو 200 دولة تقريبا، بسبب رفض الدول المنتجة للنفط، وأبرزها روسيا والمملكة السعودية، وضع سقف لإنتاج البلاستيك في العالم.
وتقرر تمديد الجولة الخامسة من المفاوضات المنعقدة في مدينة بوسان بكوريا الجنوبية إلى تاريخ لم يتحدد بعد، إذ اختلفت الدول المشاركة في المباحثات بشأن كيفية التعامل مع أزمة معالجة النفايات البلاستيكية في العالم، كما نقلت «فاينانشيال تايمز» البريطانية أمس الأحد.
فشل جولات متعاقبة للتعامل مع أزمة البلاستيك
وتعكس الأزمة التوترات الجيوسياسية في العملية متعددة الأطراف التي ترعاها الأمم المتحدة. ويعد هذا المنتدى الثالث الذي تنظمه الأمم المتحدة ويصل إلى طريق مسدود خلال الشهر الماضي.
- مفاوضات حسّاسة في باريس حول معاهدة دولية لمكافحة التلوث البلاستيكي
- فرنسا تستضيف قمة «محيط واحد» لحماية المساحات البحرية
وجرى تعليق قمة الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي المقامة في كولومبيا، كما تقرر تأجيل قمة الأمم المتحدة للمناخ في باكو إلى العام المقبل بسبب قضايا تتعلق بالتحول تدريجيا بعيدا عن استخدام الوقود الأحفوري.
وقال رئيس الإكوادور لمفاوضات معاهدة البلاستيك التابعة للأمم المتحدة في الجلسة العامة النهائية، لويس فاياس فالديفيسو: «يتعين علينا أن نعترف بأننا لم نصل بعد إلى قمة جهودنا. وفي حين أصبحت الذروة الآن في الأفق، فإن رحلتنا لن تنتهي إلا عندما نحقق أهدافنا بنجاح».
إنهاء استخدام البلاستيك
وتدعم عديد من مجموعات المستهلكين العالمية الكبرى مثل «وول مارت» و«يونيليفر» و«نستله»، وأكثر من 200 شركة أخرى الجهود الرامية إلى إنهاء استخدام البلاستيك للاستخدام الفردي والمواد الكيميائية الضارة، بدلا من مواجهة تكاليف التنظيف.
وقال تحالف الأعمال من أجل معاهدة البلاستيك العالمية إن النتيجة الطموحة بدت أقرب. وقال الرئيس المشارك للتحالف، جون دنكان: «من المحبط أن نشاهد الوتيرة البطيئة للتعددية، والتي يمكن أن تمليها هذه الأقلية غير التقدمية للغاية».
ومقارنة باتفاقية باريس للبلاستيك، في إشارة إلى اتفاقية المناخ العالمية التي جرى التوصل إليها في العام 2015، كانت المعاهدة تهدف إلى التعامل مع أزمة التلوث الناجمة عن استهلاك 60 كغم للفرد من البلاستيك سنويا.
تعليقات