أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الخميس، أنّه لا يوجد «أي سبب للهلع» جراء تراجع الروبل إلى أدنى مستوياته مقابل الدولار واليورو منذ مارس 2022.
وقال خلال مؤتمر صحفي على هامش قمة إقليمية في أستانا عاصمة كازاخستان: «الوضع تحت السيطرة»، معتبرا أن «العديد من العوامل الموسمية، بالإضافة إلى التضخّم المرتفع، تسببت في الضعف الواضح للروبل»، وفق وكالة «فرانس برس».
وقبل أيام، جرى تداول العملة الروسية، التي تشهد تقلّبات كبيرة منذ ثلاث سنوات، رسميا عند 102.58 روبل مقابل الدولار، وفقا للسعر الذي حدده البنك المركزي الروسي، وهو أعلى من العتبة الرمزية، البالغة 100، وذلك تحت تأثير عقوبات أميركية جديدة تستهدف خصوصا «غازبروم بنك»، الذراع المالية لشركة الغاز الروسية العملاقة «غازبروم».
الروبل يتراجع وسط تصاعد النزاع بين روسيا والغرب
جرى تبادل اليورو الواحد مقابل 107.43 روبلات الجمعة. وجاء تراجع الروبل غداة إطلاق روسيا صاروخا من أنظمة الجيل الجديد التي تفوق سرعتها سرعة الصوت على أوكرانيا، وتحذير الرئيس الروسي الدول الغربية من أن روسيا «مستعدة لكل السيناريوهات في نزاع اكتسب بُعدا عالميا».
وفي الربع الأول من العام 2022، أي في الأسابيع الأولى من الهجوم الروسي على أوكرانيا، تراجع الروبل ليبلغ 120 مقابل الدولار في 11 مارس 2022، مع فرض الدول الغربية عقوبات على روسيا في محاولة للتأثير على اقتصادها.
ومنذ ذلك الحين، بذلت موسكو كل ما في وسعها لتعزيز اقتصادها، ولا سيما عبر استثمار مبالغ ضخمة في الطلبيات العسكرية، وإعادة توجيه صادراتها من المحروقات قدر الإمكان نحو السوق الآسيوية.
تعليقات