أكد مفوض الاقتصاد في الاتحاد الأوروبي باولو جينتيلوني الإثنين أن انهيار بنك «سيليكون فالي» في الولايات المتحدة لا يمثّل تهديداً خطراً لأوروبا، في ظل مخاوف المستثمرين من إمكانية انتقال العدوى.
وقال جينتيلوني للصحفيين في بروكسل مع تراجع الأسهم الأوروبية بشكل كبير في تداولات فترة بعد الظهر إن «احتمال التأثير غير المباشر هو أمر علينا مراقبته، لكنني لا أرى حالياً في الأمر خطراً كبيراً»، وفق «فرانس برس».
وأعلنت السلطات الأميركية الأحد سلسلة من الإجراءات لطمأنة الأفراد والشركات حول متانة النظام المصرفي الأميركي وضمان سحب جميع الودائع من بنك سيليكون فالي.
تجنب العدوى في الولايات المتحدة
وعلق باولو جينتيلوني على ذلك قائلا «نُقدر ونتابع المبادرة التي اتخذتها السلطات الأميركية لتجنب العدوى في الولايات المتحدة»، مشيرًا إلى أن المفوضية الأوروبية تتابع «الوضع وهي على اتصال وثيق مع البنك المركزي الأوروبي».
- البورصات الأوروبية تواصل تراجعها وانخفاض حادّ في أسهم المصارف
- بايدن سيطلب من الكونغرس «تعزيز» القوانين الناظمة للبنوك
من جهته، قال وزير المالية الفرنسي برونو لومير للمستثمرين الإثنين بعد هبوط أسهم البنوك في أوروبا «اهدأوا وانظروا إلى الواقع». وأضاف «الحقيقة هي أن النظام المصرفي الفرنسي قوي. لا توجد علاقة بين الأوضاع المختلفة» في الولايات المتحدة وأوروبا. وتابع «لدينا بنوك قوية ونظام مصرفي قوي ونسبة سيولة عالية»، مضيفاً أن المؤسسات المصرفية الفرنسية «شديدة التنوع».
ألمانيا تقلل من مخاوف عدوى انهيار بنك سيليكون فالي
بدورها، قللت ألمانيا من مخاوف عدوى انهيار بنك سيليكون فالي رغم تراجع أسهم البنوك الألمانية الإثنين في بورصة فرانكفورت حيث خسر سهم دويتشه بنك أكثر من 5% من قيمته ومنافسه كومرتس بنك أكثر من 10% في منتصف النهار. والوضع خطير إلى درجة اجتماع «لجنة الأزمة» للبنك المركزي الألماني الذي رفض التعليق على الوضع.
لكن الناطق باسم الحكومة الألمانية شتيفن هيبيستريت أكد أنه لا يرى أي تشابه مع الأزمة المالية العالمية لعام 2008. وقال في مؤتمر صحفي دوري «لا أعتقد أننا في وضع مشابه لما كنا عليه في ذلك الوقت».
وأشارت سلطة الرقابة المالية الفدرالية إلى أن «الوضع الحرج للفرع الألماني لبنك سيليكون فالي لا يشكل تهديداً للاستقرار المالي».
تعليقات