لا تزال السيارات الكهربائية غير مربحة بشكل كبير بسبب التكاليف المرتفعة المرتبطة بإنتاج البطاريات، التي تظل من أغلى مكونات السيارات الكهربائية.
ولم تبدأ شركة «تسلا» في تحقيق أول أرباح لها إلا في العام 2020. وفي الشهر الماضي، قالت شركة «جنرال موتورز» إنها بدأت أخيرا في جني بعض الأموال من السيارات الكهربائية.
أما قسم «موديل إي» التابع لشركة «فورد»، المسؤول عن المركبات الخالية من الانبعاثات، فقد واجه عاما صعبا، ويستعد الآن لعام صعب آخر.
واعترفت «فورد» بأنها تكبدت خسارة سنوية بالعام 2024، قدرها 5.1 مليار دولار، في الأرباح قبل الفوائد والضرائب. وقد تكون الأمور أسوأ هذا العام، حيث تتوقع شركة صناعة السيارات في ديربورن أن تبلغ خسائر موديل «إي» من 5 إلى 5.5 مليار دولار.
«تسلا Y» المعدلة تصل إلى الأسواق.. تعرف على مميزاتها
وبقدر ما يبدو الأمر سيئا، تظل «فورد» متفائلة، لأن بعض الأموال تذهب إلى استثمارات السيارات الكهربائية. بالإضافة إلى ذلك، أبلغت عن «تحسينات التكلفة» بقيمة 1.4 مليار دولار العام الماضي لفرع موديل «إي».
وقد باعت «فورد» 34.8% من إجمالي السيارات الكهربائية التي أنتجتها العام الماضي في الولايات المتحدة بمقدار 97 ألفا و865 وحدة. كما ارتفعت مبيعات السيارات الهجينة 40.1% إلى 187 ألفا و426 وحدة، بينما استحوذت السيارات ذات المحرك البنزيني على القسم الأكبر من المبيعات بواقع مليون و793 ألف وحدة.
الكشف عن «كاديلاك ليريك V» بقوة 615 حصانا
وأمام تراجع المبيعات، اضطرت «فورد» إلى إلغاء مشروع سيارة رياضية متعددة الاستخدامات كهربائية بثلاثة صفوف في العام 2024، وهي خطوة كلفتها 1.9 مليار دولار.
كما ألغت الشركة مشروع السيارة الكهربائية الكبيرة الحجم، بعد أن كان مقررا إطلاقها بالعام 2027.
تعليقات