أعلن مهرجان كان السينمائي أن الفنانة الأميركية باربرا سترايسند ستُمنح السعفة الذهبية الفخرية خلال دورته التاسعة والسبعين التي تقام في مايو المقبل، تكريماً لمسيرتها الفنية وتأثيرها الكبير في صناعة الترفيه.
ومن المقرر أن تتسلم سترايسند الجائزة خلال حفل ختام المهرجان في 23 مايو، في أول ظهور لها على الإطلاق في مهرجان كان، وفقا لموقع «فارايتي».
وقالت سترايسند في بيان إنها تشعر «بالفخر والتواضع العميق» للانضمام إلى قائمة المكرّمين السابقين بهذه الجائزة، مشيرة إلى أن السينما قادرة في الأوقات الصعبة على «فتح القلوب والعقول أمام قصص تعكس إنسانيتنا المشتركة».
وأضافت أن الأفلام تتجاوز الحدود والسياسة، وتؤكد «قوة الخيال في بناء عالم أكثر تعاطفاً».
- باربرا سترايسند في مذكراتها: ما زلت أتألم «من الإهانات» بسبب مظهري
- المخرج الكوري الجنوبي بارك تشان ووك يترأس لجنة تحكيم الدورة الـ79 لمهرجان كان
- فيلم «أميركان دكتور» يروي مأساة الحرب في قطاع غزة من منظور أطباء أميركيين
من جهته، قال المدير العام للمهرجان تييري فريمو إن سترايسند «نجمة عالمية قبل كل شيء فنانة حقيقية تطلق مشاريع تعكس شخصيتها وتشاركها مع العالم»، واصفاً إياها بأنها تمثل «اللقاء الأسطوري بين برودواي وهوليوود، وبين خشبة المسرح والشاشة الكبيرة».
جوائز «إيغوت»
ويُعد منح السعفة الذهبية الفخرية تكريماً لمسيرة سترايسند التي تعد من أبرز الشخصيات في تاريخ صناعة الترفيه، إذ حققت إنجازاً نادراً بحصولها على جوائز «إيغوت» (EGOT)، أي الأوسكار والإيمي والغرامي والتوني.
وأشار بيان المهرجان إلى أن تأثير سترايسند في الثقافة الشعبية خلال النصف الثاني من القرن العشرين يتجاوز حتى سجلها الفني الحافل.
وشملت قائمة الحاصلين سابقاً على السعفة الذهبية الفخرية أسماء بارزة مثل بيتر جاكسون، وأنييس فاردا، وماركو بيلوكيو، وجودي فوستر، وميريل ستريب، وروبرت دي نيرو، وتوم كروز.
كما أشار المهرجان إلى نشاطها الخيري، خصوصاً دعمها لمشروعات طبية وثقافية عبر مؤسسة سترايسند، ومن بينها مركز باربرا سترايسند لصحة قلب المرأة في معهد «سيدرز-سايناي» الطبي، إضافة إلى مبادرات لدعم المساواة وحقوق الأقليات ومجتمع الميم والبيئة والتعليم الفني للأطفال المحرومين.
وتقام الدورة التاسعة والسبعون لمهرجان كان السينمائي بين 12 و23 مايو.
تعليقات