تنعى وزارة الثقافة والتنمية المعرفية بحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» الأديب والشاعر عمر رمضان الذي انتقل إلى جوار ربه بعد مسيرة أدبية حافلة بالعطاء والإبداع تاركًا خلفه إرثًا شعريًا غنيًا سيبقى محفورًا في ذاكرة الثقافة الوطنية.
وقالت الوزارة في بيان على صفحتها على «فيسبوك»: «لقد كان الراحل قامة أدبية استثنائية عرِف بصدق الكلمة وعمق التجربة وساهم عبر عقود في إثراء المشهد الثقافي بقصائده التي لامست الوجدان وعبرت عن تطلعات المجتمع وهويته فكان بحق صوتًا للمحبة والجمال ومنارة من منارات الفكر والأدب».
وداعا فارس الكلمة
وأضاف البيان أن رحيل الشاعر عمر رمضان لا يمثل خسارة لأسرته وذويه فحسب؛ بل هو فقد كبير للوسط الثقافي والأدبي عامة حيث فقدت الساحة الثقافية برحيله واحدًا من أبرز فرسان الكلمة الذين تفانوا في خدمة لغتهم وتراثهم بكل إخلاص.
والأحد، توفي الشاعر والأديب الليبي عمر رمضان عمر أغنية، بإحدى المصحات في تونس، بعد عمر قضاه في خدمة الأدب والإعلام والثقافة، ليودّعه الوطن عامة، ومدينة سرت خاصة.
- وفاة الشاعر الليبي عمر رمضان أغنية بعد مسيرة أدبية زاخرة
ويُعد الراحل من أبرز الأسماء في المشهد الثقافي الليبي، إذ قدّم خلال مسيرته الإبداعية أعمالًا تركت أثرًا واضحًا في ذاكرة الكتابة والأدب الليبي، وكان نموذجًا للكاتب المبدع المتعدد المجالات. وُولد عام 1953 بمدينة بني وليد، وعاش في مدينة سرت، وعُرف بلقب «شاعر الوطن».
تعليقات