أقيمت صباح يوم الثلاثاء بمكتبة اليونسكو في مدينة سبها ندوة فكرية بعنوان: «فزان والدور المحوري في استقلال ليبيا»، وذلك لمناسبة الذكرى 74 لاستقلال ليبيا.
وقد نُظِّمت هذه الندوة بحضور نخبة من الباحثين والأكاديميين، وبمشاركة مميزة لأبناء وأحفاد رجال الحركة الوطنية الذين حققوا حلم الاستقلال وبناء دولة ليبيا الحديثة.
وسلطت الندوة الضوء على الدور البارز الذي لعبه أهل فزان في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية؛ حيث شهدت الأقاليم تغيرات جيوسياسية أدت إلى تنامي الوعي الوطني وولادة الحركة الوطنية في فزان.
محاور الندوة
وتناولت الندوة أربعة محاور رئيسية خصِّص المحور الأول لمناقشة «الأحوال السياسية والإدارية في ليبيا بعد نهاية الحرب العالمية الثانية» وناقش خلاله المشاركون طبيعة الإدارة الأجنبية، وانعكاساتها على المجتمع المحلي، ودورها في بلورة موقف وطني رافض للحكم الأجنبي.
واستعرض المحور الثاني «مواقف واتجاهات النخبة الوطنية في فزان»، وتناول المحور الثالث الذي جاء بعنوان «أدريان بلت ودوره في ولادة دولة ليبيا الحديثة» دور المبعوث الأممي الأسبق في مرحلة تأسيس الدولة، وكان المحور الرابع بعنوان «الاستقلال في ذاكرة الأجيال».
وقدمت حول محاور هذه الندوة مجموعة أوراق علمية أعدها أساتذة من جامعة سبها وهم: الدكتورة مبروكة سعيد الفاخري، والدكتور ناصر إبراهيم، والدكتور محمد التركي، والدكتور ناصر الهمالي.
وتأتي هذه الندوة ضمن الجهود التي تهدف إلى الحفاظ على الذاكرة الوطنية وتعريف الأجيال الجديدة بتاريخ الحركة الوطنية في فزان والدور المحوري الذي لعبه أهل فزان في استقلال ليبيا ووحدتها وبناء دولتها الحديثة.
خلاصة الندوة
وخلُص المشاركون في ختام الندوة إلى التأكيد على أن الدرس التاريخي والعامل الحاسم في تحقيق الاستقلال يتمثل في وجود نخبة وطنية آمنت بحرية واستقلال ليبيا ووحدتها.
وأشرف على إعداد وتنظيم الندوة الفكرية كل من مدير إدارة التنمية المجتمعية إبراهيم بشير زايد، والأستاذ الجامعي الدكتور مسعود باكاكوا، ومحرر «مجموعة الحيشان» الأدبية عمر الأحيرش.
تعليقات