تُعد الفنانة مودة عبدالقادر زِقْلِم واحدة من الوجوه الشابة في الفن التشكيلي الليبي، حيث بدأت مغامرتها مع الرسم منذ طفولتها، وتطورت معها حتى دراستها الأكاديمية. ومن خلال مشاركاتها المتعددة وتجاربها المتنوعة، تواصل مودة تشكيل هوية فنية خاصة تجمع بين الذاكرة، والواقعية، وروح التجريب.
وكان لـ«بوابة الوسط» لقاء معها، تحدثت فيه عن بدايتها الفنية، قائلة: «بدأت علاقتي بالرسم منذ طفولتي المبكرة، ولم أتوقف عنه أبدًا. فمنذ اللحظة التي تعرّفت فيها على القلم وأنا أرسم. كما أن حبّ الرسم جاءني بالوراثة من والدتي. لذلك اخترت هذا المجال كتخصص أكاديمي، وواصلت دراستي فيه حتى تخرّجي في كلية الفنون عام 2020، وأنا من مواليد 1995».
-مراد الجماعي.. من هندسة التعدين إلى ألوان الهوية الليبية (صور)
-حكيم الطليس.. «فنان الفحم» الذي يحوّل وجوه الليبيين إلى مرايا للحكاية
وحول المشاركات الفنية، أوضحت مودة: «شاركت في العديد من المعارض داخل بيت سكندر، بما في ذلك الورش الفنية والمسابقات. كما أنني عضوة في الجمعية الليبية للفنون التشكيلية التي تقيم معارض دورية، ويرأسها الدكتور محمد الغرياني».
الأسلوب الفني
وعن أسلوبها فى الرسم، أفادت التشكيلية الشابة: «لا أتبع أسلوبًا محددًا أو توجهًا ثابتًا في الرسم؛ فقد كنت أغيّر أسلوبي بين فترة وأخرى، إلا أن أعمالي الأخيرة كانت غالبيتها واقعية».
الجماليات واختيار موضوع اللوحة
كانت لمودة لوحة لعروس ليبية في يوم «الحنة»، تحدثت عنها قائلة: «اخترت هذا الزي لأنني أحبه شخصيًا، وما زلت أحبّه حتى اليوم. أما الملابس المرسومة فهي ذكرى من حياة جدّتي أميمة مريم، وكان القماش من الحرير الأصلي القديم المميّز. وما دفعني أيضًا إلى رسم هذه اللوحة أنها مرتبطة بيوم مميز بالنسبة لي، وهو يوم فرحي، فأردت أن تكون ذكرى خالدة».
التوجّه الفني الحالي
واختتمت مودة اللقاء بقولها: «حاليًا يمكن القول إنني ريشة حرّة. أحب أن أجرب العديد من المدارس الفنية، على الرغم من ميولي الواضحة لبعضها».
تعليقات