افتتحت المغنية النيوزيلندية الشهيرة لورد مهرجان غلاستونبري الموسيقي لهذا العام، مساء الجمعة، عبر حفلة مفاجئة وسرية اجتذبت جمهورًا واسعًا إلى مسرح «وودسيز» في جنوب غرب إنجلترا.
تزامن ظهور لورد مع إصدار ألبومها الرابع المنتظر، والذي طُرح منتصف ليل الخميس الجمعة، لتشكل عودتها مفاجأة مبهجة لعشاق الموسيقى، وفق ما أفادت به وكالة «فرانس برس».
واشتهرت لورد، واسمها الحقيقي إيلا ييليتش-أوكورن، بعدد من الأغاني الناجحة مثل Royals وGreen Light وSolar Power. وتسبّب خبر مشاركتها المفاجئة في المهرجان بازدحام شديد عند مسرح «وودسيز»، ما دفع المنظمين إلى إغلاقه موقتًا حفاظًا على السلامة العامة.
ويُعد مهرجان غلاستونبري من أبرز الأحداث الموسيقية في العالم، ويشارك في نسخة هذا العام فنانون بارزون، من بينهم نيل يونغ، وأوليفيا رودريغو، وتشارلي إكس سي إكس، ورود ستيوارت.
- انطلاق مهرجان «غلاستونبري» الموسيقي مساء اليوم وجدل حول مشاركة فرقة «نيكاب»
- أوليفيا رودريغو وتشارلي «إكس سي إكس» بين نجوم مهرجان غلاستونبري لعام 2025
ومن جهة أخرى، تسود تكهنات قوية حول ظهور مرتقب للمغني الأسكتلندي لويس كابالدي، الذي قد يقدم حفلة غير معلنة ضمن فعاليات المهرجان. وكتب كابالدي على «إنستغرام» مع إصدار أغنيته الجديدة Survive: «مرّ وقت طويل»، مما عزز الاحتمالات بشأن مشاركته في عرض مفاجئ على مسرح «بيراميد».
وكان كابالدي (28 عامًا) قد أعلن العام 2023 توقفه الموقت عن الغناء، بعد مواجهة صعوبات نفسية خلال أدائه في مهرجان غلاستونبري السابق، حيث عانى من نوبات هلع وأثر متزايد لـمتلازمة توريت، وهي حالة عصبية تؤدي إلى إصدار حركات أو أصوات لا إرادية تُعرف بالتشنجات.
لقاء الشهرة والفن والتعافي
وفي منشور سابق، عبّر كابالدي عن امتنانه لدعم جمهوره، مؤكدًا أنه يعمل على تحسين صحته النفسية والجسدية ليتمكن من الاستمرار في مسيرته الفنية. وقال: «سأعود في أقرب وقت ممكن».
بهذه العروض المفاجئة والطاقات المتجددة، يؤكد مهرجان غلاستونبري مكانته كأحد أهم المنصات الموسيقية العالمية، حيث تتلاقى الشهرة، والفن، والتعافي الشخصي.
تعليقات