وسط الأحداث الأخيرة الجارية في مدينة طرابلس، يتابع العالم مجريات وتطورات الحالة الأمنية في العاصمة الليبية.
مما دفع بعض الكتاب لإظهار تضامنهم مع الشعب الليبي، فكتبت الكاتبة والروائية الجزائرية أحلام مستغانمي».
لعلني متورطة في حب الليبيين من قبل أن أولد، طويل ذلك التاريخ الذي جمعنا، ومتشابه ذلك المزاج المتطرف في كل شيء، الذي يوحد جينات الليبيين والجزائريين، طيبة وكرما، كبرياء وشراسة، وعنادا وعنفوانا، حتى أن عشائر جزائرية بأكملها عبر التاريخ، قررت الإقامة في ليبيا وهي في طريقها إلى الحج، فصاهرت أهلها، واختارتها موطنا لها ولذريتها».
-عندما يَروي الشاعر قراءة في رواية «عمر آخر»
-الخارجية الجزائرية: الحوار بين الليبيين الخيار الوحيد لفض الخلافات
وأضافت «تذكر كتب التاريخ التي درسناها أن عشائر من مدينة مستغانم، توقفوا على أيام الأمير عبدالقادر في ليبيا وهم في طريقهم إلى الحج، فأحبوا أهلها وأعجبوا بأخلاقهم وكرم ضيافتهم، فصاهروهم ومكثوا فيها، لعل في هذا التاريخ المتداخل، شرحا لحنين أهل مستغانم لليبيا، واعتقادهم أن لهم أهلا لا يعرفون لهم عناوين ولا أسماء، فيرونهم في كل ليبي يصادفونه، حفظ الله ليبيا التي نحب».
تعليقات