تصدر فيلم «سونيك ذي هيدجهوغ 3» ترتيب شباك التذاكر في أميركا الشمالية فور طرحه في نهاية الأسبوع، إذ تجاوزت إيرادات القنفذ الأزرق الصغير التوقعات في الأيام الثلاثة الأولى لعرضه التوقعات ببلوغها 62 مليون دولار، وفق تقديرات أصدرتها الأحد شركة «إكزبيتر ريليشنز» المتخصصة وفقا لوكالة «فرانس برس».
وأشار خبراء في مجال الصناعة السينمائية إلى أن حصيلة باكورة عروض «سونيك ذي هيدجهوغ 3» هذه تُعَد من أفضل النتائج التي حققتها الأفلام في عطلة الأسبوع الأولى لعرضها خلال شهر ديسمبر في السنوات الأخيرة.
وتوقع المحلل ديفيد غروس أن تتجاوز الإيرادات الإجمالية للجزء الثالث من سلسلة أفلام القنفذ الذي اشتهر بفضل لعبة الفيديو التي تحمل اسمه من سيغا، «بأشواط» تلك التي حققها العام 2022 الجزء الثاني والتي بلغت 405 ملايين دولار.
وفي هذا الفيلم الهجين الذي يضم شخصيات رسوم متحركة وبشرية من إنتاج استوديوهات «باراماونت»، يؤدي جيم كاري دور العالِم المجنون إيفو روبوتنيك، في حين يجسد بن شوارتز وكيانو ريفز بصوتيهما شخصيتَي سونيك وخصمه شادو.
المركز الثاني
وجاء أحدث أفلام الرسوم المتحركة من إنتاج شركة ديزني «موفاسا: ذي لاين كينغ» وهو مقدمة لفيلم «ذي لاين كينغ» الشهير، في المركز الثاني محققا إيرادات بلغت 35 مليون دولار من الجمعة إلى الأحد، وفقا للتقديرات. وجاءت هذه الانطلاقة أضعف مما كان متوقعا، وفق ديفيد غروس، لكن يُتوقع أن يستفيد الفيلم من فترة العطل المدرسية ليحقق نجاحا أعلى قليلا في شباك التذاكر.
الفيلم الذي يضم أصوات آرون بيير وسيث روغن وبيونسيه ودونالد غلوفر، كلف إنتاجه وترويجه حوالي 300 مليون دولار، وفق مجلة «فراييتي» المتخصصة.
المركز الثالث
وأعقبه في المركز الثالث فيلم «ويكد» من شركة «يونيفرسال ستوديوز»، بعدما حقق إيرادات إضافية في عطلة نهاية الأسبوع الفائت بلغت 13.5 مليون دولار، ليتجاوز عتبة 570 مليون دولار من الإيرادات العالمية منذ صدوره. هذا الفيلم المقتبس من مسرحية موسيقية شهيرة في برودواي - والذي سيكون في موقع جيد لجوائز «أوسكار» - ينقل المشاهدين إلى عالم «ذي ويزرد أوف أوز».
المركز الرابع
وبعدما كان متصدرا الترتيب في عطلة نهاية الأسبوع السابقة، تراجع فيلم «فايانا 2» إلى المركز الرابع مع إيرادات بلغت 13,1 مليون دولار. وقد حقق أحدث الرسوم المتحركة من إنتاج شركة ديزني، والذي يمثل عودة بطلته البولينيزية إلى الشاشة، ما يقرب من 800 مليون دولار من الإيرادات في جميع أنحاء العالم.
المركز الخامس
وفي أيام عرضه الأولى، احتل فيلم الإثارة «هومستيد » الذي تدور أحداثه بعد نهاية العالم، المركز الخامس في شباك التذاكر في أميركا الشمالية (6.1 مليون دولار)، مع نيل ماكدونو ودون أوليفييري في قصة عائلة تهرب من فوضى هجوم نووي للعثور على ملجأ في منزل محصن لأحد البقائيين الغريبي الأطوار.
وفي ما يأتي بقية الأعمال في ترتيب الأفلام العشرة الأولى:
المركز السادس
«غلادييتر 2» (4.5 مليون دولار).
المركز السابع
«كرافن ذي هانتر» (3.1 مليون دولار).
المركز الثامن
«ريد وان» (1.5 مليون دولار).
المركز التاسع
«ذي لورد أوف ذي رينغز: ذي وور أوف ذي روهيرم» (1.3 مليون دولار).
المركز العاشر
«ذي بست كريسماس باجنت إيفر» (825 ألف دولار).
تعليقات