تنظم مؤسسة «كالتور فاتور» و«مؤسسة آرت ديجيب» النسخة الرابعة للمعرض الفني السنوي «الأبد هو الآن» على خلفية أهرامات الجيزة، حيث تتقاطع خطوط التاريخ القديم مع الإبداع الحديث.
وبضم المعرض، الذي يستمر من 26 أكتوبر إلى 18 نوفمبر الجاري، أربعة عشر فنانًا من أوروبا وآسيا وأفريقيا والشرق الأوسط وأميركا الشمالية، بأعمال تشمل المنحوتات والتركيبات واللوحات الفنية، من بينهم كريس ليفين من المملكة المتحدة، وفيديريكا دي كارلو من إيطاليا، وجيك مايكل سينجر من جنوب أفريقيا، وجان بوغوسيان (بلجيكا/ لبنان)، وجان ماري أبريو من فرنسا، وخالد زكي من مصر، ولوكا بوفي من إيطاليا، وفقا لموقع «آرت نت».
ووفقًا للموقع، يوصف هؤلاء الفنانون بأنهم «علماء آثار معاصرون» يهدفون إلى اكتشاف السرديات التي تربط الماضي في سياق معاصر.
ويقدم المعرض مجموعة من الوسائط، بما في ذلك النحت والمنشآت والأعمال الرقمية، مما يخلق استكشافًا متعدد الحواس للتاريخ والحالة الإنسانية.
- التشكيلية الفلسطينية أمل أبو السبح تحوّل الأطلال إلى معرض فني (صور)
- «باليه على الرصاص» و«حجارة على شكل خبز».. كيف رصد الفنانون التشكيليون أهوال حرب أوكرانيا؟
- تفاصيل المعرض التشكيلي «لا شيء يتلاشى.. كل شيء يتحول» (صور)
أحد المعالم البارزة هو أربعة معابد للفنان الكوري الجنوبي إيك جونغ كانغ، الذي عاش وعمل في نيويورك منذ العام 1984. وتظهر الأغنية الشعبية الكورية أريرانغ، التي يغنيها الناس في كوريا الشمالية والجنوبية، على الجدران الخارجية للمبنى. مكتوبة بالهانجول (الأبجدية الكورية)، والإنجليزية، والعربية، والهيروغليفية.
وتغطي الرسومات التي رسمها أشخاص من جميع أنحاء العالم، وخاصة الأطفال، الجدران الداخلية. ومن المعروف أن كانغ، الذي زار مصر العام الماضي لإقامة ورش عمل مع المدارس المحلية، يعرض رسومات الأطفال في أعماله.
زهرة اللوتس الزرقاء في مصر
ويشارك في المعرض لأول مرة الفنانة الهندية شيلو شيف سليمانو، تتكون أعمالها الفنية «بادما» من عشر زهور لوتس عملاقة مصنوعة من النحاس والحديد والحرير ويتراوح ارتفاعها من 2.5 متر (8 قدم) إلى 4.5 متر، وهي مصنوعة يدويًا على يد حرفيين في الهند، والعمل عبارة عن واحة تشير إلى النبوءة التي تقول: «عندما تعود زهرة اللوتس الزرقاء لتزدهر في مصر، سيكون هناك ولادة جديدة للوعي المتجذر في نقاء القلب».
ويمكن رؤية العديد من الأعمال الفنية مضاءة أمام الأهرامات ليلاً.
وقال الفنان المصري خالد زكي الذي أطلق على عربته المفككة اسم «السباق» في تصريح لـ«الغارديان»: «عندما تواجه تلك الخيول ترى صورتك عليها لأنها كالمرآة، لأن كل واحد منا مسؤول عما يحدث في العالم».
ويضيف إن وضع الفن المعاصر في مواجهة أحد المعالم الأكثر شهرة في العالم يعد «شرفًا وتحديًا كبيرًا»، «لأن أي شيء تضعه أمام الأهرامات، فإن الأهرامات تفوز».
تعليقات