نظمت وزارة الثقافة والتنمية المعرفية بقاعة ذات العماد احتفالاَ بمناسبة مصادقة الدولة الليبية على اتفاقية اليونيسكو للتراث غير المادي للعالم التي اعتمدها المؤتمر العام لليونسكو في 17 أكتوبر 2003، ودخلت حيز التنفيذ، اعتبارا من العام 2014
وأُقيمت الإحتفالية بحضور وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية مبروكة توغي، ووزير التربية والتعليم د. موسى المقريف ، وسفير دولة تركيا لدى ليبيا السيّد كنعان يلماز، وخبير التراث بالوزارة عبدالمطلب أبو سالم، وبمُشاركة مُدراء المكاتب والإدارات بديوان وزارة الثقافة والتنمية المعرفية، وحضورعدد من المُهتمين بالشأن الثقافي والتراثي، حسب صفحة الوزارة على «فيسبوك».
وأعلنت ويرة الثقافة عن تشكيل لجنة لحصر كل التراث غير المادي في ربوع ليبيا، وأكدت على ضرورة أن «نكون أوفياء لحضارتنا وتراثنا التاريخي»، وكّدت على أن «هذه المُناسبة هي تحوّل تاريخي في تاريخ ليبيا المُعاصر والمُمتد بحضارته لآلاف السنيين، كما أكّدت على ضرورة إبراز وحماية التراث الليبي الأصيل .
«أهمية السجل الوطني لصون التراث اللامادي بليبيا»
وأقيمت على هامش الاحتفالية جلسة حوارية تحت عنوان: «أهمية السجل الوطني لصون التراث اللامادي بليبيا»، شارك فيها د. حسن الرجباني مُدير مركز المأثورات الشعبية الأسبق، وأسامة الخبولي مُدير مركز البحوث والمعلومات بوزارة السياحة والصناعات التقليدية، والسيّد مختار السنوسي الخبير بالتُراث بجهاز تنمية وتطوير غدامس.
- المقريف يعلق على انضمام ليبيا لاتفاقية حماية التراث الثقافي غير المادي.. وينشر مكاتبة إلى عقيلة صالح
- انتخاب ليبيا بمقعد نائب رئيس الدورة الـ42 للمؤتمر العام لمنظمة اليونسكو
- توغي: ليبيا تأمل تسجيل جميع مواقعها على لائحة اليونسكو للتراث العالمي
وتناولت الجلسة الحوارية محاور عدّة، عن كيفية صون التراث غير المادي، مثل الصناعة والحرف التقليدية والعادات والتقاليد والموروث الشعبي، وكل ما يرتبط بحياة الإنسان في ليبيا.
ومنحت وزيرة الثقافة في ختام الاحتفالية، شهادات تقدير لأصحاب الأدوار البارزة في انضمام ليبيا رسمياً للاتفاقية.
تعليقات