Atwasat

الحلقة الخامسة من ادبيات رسائل خليفة الفاخري

القاهرة - بوابة الوسط: محمد عقيلة العمامي الأحد 04 يوليو 2021, 08:36 صباحا

 5-  جنقي وزوجة المسيح المنتظرة

BCD Ad BCD Ad

 تزامن رجوع صديقي خليفة الفاخري واستقراره ثانية في بنغازي مع تخرجي في الجامعة الليبية، وبدأ عملي الوظيفي، الذي لم استطع مواصلته على الرغم من تنقلي بين خيارات كانت متوافرة، في ذلك الوقت، والحقيقة أن الخلل كان في شخصيتي وليس في الوظائف التي توليتها، كانت تلك الحالة، خلال بدء ما رزقت به من ذرية، فلقد عدت من أمريكا بقرار لا رجعة فيه أنني لا أستطيع، بأي حال من الأحوال، مغادرة بنغازي بسبب أسرتي الكبيرة وظروفها المعيشية، وأن هذا القرار لن يتحقق ويتأكد إلا بأسرة وأطفال، وهذا ما فعلته، فأضفت التزامات على التزاماتي السابقة، وبالتالي وضعي الجديد هذا فرض علىّ عمل بجد وفي أكثر من مكان، وكان العمل بعد ثورة سبتمبر حتى سنة 1973 متوافر وبكثرة، وكان الجيل الذي أفرزه زمن المملكة، خيّر ونقي، ومؤهل وهو الذي منح الفرص للقادرين الذين تخرجوا في الجامعة في مطلع سبعينيات القرن الماضي، للعمل في أكثر من جهة، ناهيك عن سهولة الانتقال من مصلحة إلى أخرى.

كان هناك مكتب صغير في شارع العقيب، أسمة "الوكالات التجارية المتحدة" يملكه، ويديره المرحوم حامد الحضيري، وهو الذي ظللت منذ طفولتي لا أعرف ماهي مهامه مطلقا، وكثير ما تسألت عن السلع المتنوعة، من معلبات، إلى فوانيس كيروسين، إلى زكيبة اسمنت، إلى قطع صابون! ولم أعرف مهمة هذا المكتب، إلاّ بعد أن عملت معه، (مندوبا تجاريا) أو (مندوها) تجاريا، مثلما أسماني(جنقي) ، مداعبا وساخرا. المرحوم حامد الحضيري علمني، وعلم عدد من رفاقي حديثي التخرج، كل ما لم اعرفه عن التجارة، وكثيرا ما صحح لي لغتي الإنجليزية، التي تخرجت في قسمها ! في حين أن أستاذنا حامد ، هذا، انتسب إلى الجامعة! وهو الذى كان يرشدنا ويعلمنا ويعيننا بالسبل كافة، وكان للمكتب سيارة (فولكس واجن) حمراء، خصصها لي لمشاوير التسويق ومراجعة التجار بشأن طلبياتهم، ثم ظللت أعود بها إلى بيتي بعد انتهاء الدوام اليومي.

لقد بينت هذا الوضع لتوضيح كيف كنت أفكر، تمهيدا لأوضح كيف كان رفيقي وصديقي ومعلمي أخي خليفة الفاخري يفكر هو الآخر! أنا كنت قد قررت دق أقدامي في بنغازي، واستغلال أي فرصة أزور خلالها بلد ما، وقليل ما زادت تلك الزيارات عن أسابيع. هذا ما كنت أنفذه في ذلك الوقت، خصوصا أن وضع وحالة البلاد، كان جيدا، فثورة سبتمبر، حينها،  لم تجنح قيادتها بعد، نحو التنكيل والاعتقال والعنف.

( قتلك الفولكس الحمراء  ما تجيبها إلاّ العين الحمراء ! )

هكذا رسمت خارطة لحياتي، ونفذتها. أما جنقي فكان يتطلع إلى مواصلة تجربة غربته القصيرة أثناء دراسته في بريطانيا، وعاد من بريطانيا واضعا هدف العودة بين عينيه، وما أنفك يسعى إلى ذلك بالسبل كافة. خلال تلك الفترة الكثير من الأحداث والتجارب وثقتها في عدد من مقالات، منها عشية ذلك اليوم، فيما كانت زوجتي متجهة من شقتي بشارع جمال عبدالناصر نحو شارع الرعيض حيث تقيم أسرتي، مرورا بمقهى دمشق، الذي يقف جنقي أمامه في العشية، فيما كان يقف صباحا أمام المقهى الرياضي. أخبرتني زوجتي أنها أثناء مرورها من أمامه قال لمن كان يقف معه، وبصوت عالٍ ما معناه،  أنه لم يعد له مكان في هذه المدينة، التي لا يستطيع أن يتناول فيها وجبة مكرونة حتى بالقديد! وأصحابه على مرمى حجر من محل إقامته! حتى الفولكس الحمراء اختفت من بنغازي!  وأخبرتني  أنني المعني. والواقع أن مشاغلي أبعدتني عنه أياما! وفعلا ذهبت إليه، يوم وصول رسالته. كان حينها يقيم بالفندق الكبير، رفقة صديقه، أخونا الأستاذ محمد القزيري، فالاثنان كانا يسعيان إلى الرحيل نحو أوروبا. وما أن فتح باب غرفته، حتى التفت نحو محمد القزيري وقال له: ( قتلك الفولكس الحمراء  ما تجيبها إلاّ العين الحمراء ! ) والتقينا تلك الليلة وتحدثنا، وفهمت منه أن خطوة مهمة قام بها الأستاذ عبدالعاطي العبيدي، وأن إجراءات نقله إلى الخارجية على وشك التنفيذ.

رحلة الليل والنهار في الغرفة 21

قبلها كانت نفسيته صعبة للغاية، لم ينشر شيئا، منذ عودته إلى بنغازي سنة 1972، حتى انتقاله إلى طرابلس تمهيدا لسفره إلى الخارج. سوى مجموعة القصص والتأملات، التي قدم بها كتابه الأول "موسم الحكايات" الذي نشر مطلع سنة 1974، ثم في سنة 1975 نشر مقالته المتفائلة: رحلة الليل والنهار في الغرفة 21 وهي الغرفة التي استقر فيها بالفندق الكبير بطرابلس، والمقالة واضحة التفاؤل، أختتمها بالفقرة التالية:

"... إنني فيما أوالي مسيري، أحتضن كل ذلك شاعرا بالصقيع، رغم هذا، يقرض عظامي. لكنما أظل أمنى النفس بأن الشمس ستشرق بعد قليل، وستوقظ عبير الأرض، وتغمر الناس -كل الناس- بالدفء والرضا. ولقد كانت تشرق دائما، وكانت علامة جيدة على نهار يستحق الحياة. يستحق أن يعاش بكل أبعاده. قلت لك إن الليل صديقي، وأنا أقول لك أيضا إن النهار كذلك. فلتتبارك الحياة!

هذه المقالة هي تباشير انتهاء المرحلة الثانية وهي التي ابتدأت منذ عودته إلى بنغازي، وانقشعت غمامتها منذ وصوله إلى طرابلس موظفا في وزارة الخارجية. خلال هذه الفترة لدينا رسالتين واضحتين تعكسا حالته النفسية، الأولى هي التي كتبها إلى صديقه جلال الدغيلي، من بنغازي يوم 19/4/1972 وهي في الواقع، لو أسقطنا منها مقدمتها - حوالي 200 كلمة- لكان لدينا حكاية متكاملة تتحدث عن عذابات الاغتراب وسط الناس، سواء أكان ذلك في حانات، أو مقاه، ولعل الحكاية وظف لها تجربة حدثت له مثلما قال في بريطانيا، إلا أننا نستطيع أن نوظف لها أي مقهى في ليبيا، لكن لأن الحاجة إلى الأنثى لتكتمل المعاناة وظف لها حانة في (بول) ببريطانيا. أنا في الواقع لم أقرأ هذه الرسالة في حياته، ولكنني وجدت نسختها ضمن ما خلف من أوراق، ولما سألت عنها الأستاذ جلال، أكد لي أنه استلمها بالفعل في بون بألمانيا. وهي طويلة، وليكتمل ما أراد قوله لا نستطيع اختصارها لكنني سوف ننشرها على جزئيين، تقول الرسالة:

أنا ولد سيئ الطباع والسمعة..

أخي جلال

ألف عربة من سلام إليك، وكل الأمنيات الطيبة. وما كان يجدر بي أن أنقطع عن مكاتبتك طوال هذه المدة، لكنني-في الواقع- ولد سيئ الطباع والسمعة، ولد منهوك الكتفين تحت عبء أرتال الخطايا في حق الرفاق الجيدين، وما كان بوسعه أن يفعل أيما شيء تجاه ذلك سوى أن يحلم باتصال، أن يحلم بدفء العناق، عبر انهار الجليد، والأيدي المتشابكة، والابتسامات والنظرات الممتلئة بالود، والنكات الصاعقة فيما يتعلق بالشعر المكنسة، ولباس خيال الماتة، والحقيبة المتسمرة بالأرض، ثم ضحكات الأصدقاء، والليل الدافئ رغم قبعة الجليد، وصوت القطار الراحل تّا، خلفنا، إلى الأبد!

أنا ولد سيئ الطباع والسمعة..

ولكنني أنفقت كل وقتي أمام المقهى، حالما بذلك، منتظرا شيئا ما يهبط من السماء مباشرة، شيئا يمسح عني تجاعيد القلب والجبين، وانكساره الجفون الآسفة، ويحمل عني خطاياي في حق رفاقي الجيدين.

انتظرت ذلك طويلا..

ولكن سماءنا المعدنية لم تعد تمطر سوى الصدأ، ولا تحمل إلى رئتي سوى رائحة الجفاف، وموت الأرض عبر سياط الظهيرة الملتهبة!

وتهاجر الطيور إلى الشمال..

وأظل أراقبها شاعرا بحنين جارف إلى البكاء، إلى البكاء واقفا أمام المقهى، مغيرا ثقل جسدي من رجل إلى أخرى مثل حصان العربة، مدركا في الوقت نفسه، أنني أقف هناك مثل نصب تذكاري.. نصب تذكاري لسوء الطالع والطباع والسمعة، ثم أشرع في الحديث إلى نفسي!

أخي يا صديقي:

إنك تعتقد أنك وحيد حين تتحدث إلى نفسك، ولكنك أكثر وحدة حين تتحدث إلى الآخرين.. لكنني لا أشعر بذلك حين أكون معك، فدعنا نتبادل الأنخاب، ودعني أحكي لك عن شيء آخر:

حدث ذلك في مدينة (بول).. كنت وحيدا وحدة كاملة، وكنت قد شربت كفايتي من كل شيء طيلة النهار، ولم يعد في جيبي سوى بضعة شلنات..

كنت قد بعثت بقصة إلى (الحقيقة) -يقصد جريدة الحقيقة الليبية- منذ ثلاثة أسابيع، ولكنها لم تنشر، كانت بعنوان (لا تجرِ أمام الكلاب)، ولقد بدأ لي أن الكلاب قد مزقتها بأنيابها، وبالت عليها قبل أن تصل إلى المطبعة.. هل تعرف ماذا أعني؟

حسنا، ولقد قادتني قدماي تلك الليلة إلى أحدى الحانات المستلقية على الشاطئ بالقرب من ميناء مدينة. كانت الحانة مليئة بالبحارة والصيادين، غارقة في سحب الدخان، وروائح التبغ والخمور الرخيصة، والنكات العارية السيقان! كانت ثمة شباك ومجاديف متشققة معلقة على الجدران، وما أن احتضنتْ كفي كأس (سايدر) حتى لمحت امرأة نصف عجوز تجلس بمفردها أقصى الزاوية، وحين رأتني أتطلع إليها بفضول عفوي دعتني إليها على الفور. كانت ثملة هي الأخرى، لكننا جلسنا نشرب معا، ونحكي باستغراق كامل كما لو كنا نعرف بعضنا من آلاف السنين:

- ماذا تشتغل؟ سألتني بلطف.

- أنا أبيع الريح للمراكب الغارقة، أبيع السمك في قاع البحر!

- لا تقل أنك بحار أنت أيضا؟!

- إلى حد ما.. إلى حد ما.

كان اسمها كاثري، وكان وجهها مليئا بالأصباغ، كانت يداها نحيلتين، ممتلئتين بالعروق، وكانت رثة الثياب، لكن عينيها كانتا طيبتين هادئتين، ولا أدري لماذا برقت، في ذهني، صالحة بيزانه على الفور، وبنغازي العجوز!

- أنت لست مثلهم.. أليس كذلك؟ كذلك سألتني مشيرة إلى رواد الحانة، ثم أضافت:

- أعنى أولئك البحارة الأوغاد، إنهم لا يتذكرونك إلا حين تخلو جيوبهم من النقود، عندئذ يهزون لك ذيولهم في مودة ويتمسحون بك مثل كلاب جائعة مهذبة.. إتفو! وأدركت ماذا تعني، لكني سألتها:

- ماذا حدث بالضبط؟ وقالت بحزن بالغ:

- هؤلاء الأوغاد، لقد كنت أطعمهم من نهدي مباشرة حين ينهشهم الجوع، أنظر إلى ذلك الأعور الملتحي، كان مجرد صياد متشرد سيئ الحظ، وكنت أقاسمه سريري في الليالي الممطرة عندما كان لي بيت، والآخر ذو الرجل الخشبية، لم يكن يجد أي امرأة تشاطره الليل غير حين يفلس، وذلك العجوز المتأكل الذي يغني عن عرائس البحر الآن، هل تراه؟ حسنا، لقد كنت أنا عروسته ذات يوم، وقد اشتريت معطفا وحذاء طويل العنق، حين أخبرني بأنه تحصل على عمل فوق تلك السفينة، والآخر ذو القلنسوة الصوفية، لقد كان يدعو قاربه باسمي، والآخر، والآخر.

وطفقت تحكي عن ذكرياتها معهم كلهم، ثم تنهدت بعمق، وقالت: لقد كنت كريمة معهم، كريمة إلى حد السخاء، والبلاهة، لكن أحدا لا يعرفني الآن.. أنا كأثري!

وتعلقت دمعتان بأهدابها الندية. ورغم أنني كنت أعرف أن بعض البحارة، كانوا ينظرون تجاهنا بين حين وآخر، ويستغرقون في الضحك، إلا أنني أخفضت رأسي قليلا نحوها، واضعا كفي فوق يدها، قائلا بخفوت:

- هذا لا يهم، أنا - يا سيدتي - أعرفك الآن.. ويبدو أن كلمة (سيدتي) قد أبهجتها كثيرا، إذ أبرقت عيناها في الحال، على حين واصلت حديثي:

- أنت فعلت كل ما في وسعك من أجلهم، أنت - يا سيدتي - تحملين الآن خطاياهم فوق كتفيك، تحملينها وحدك منذ الأزل، مثل المسيح تماما، أنا أعرفك الآن - أقول لك - وأعتبرك زوجة المسيح المنتظرة. أنا رجل غريب وأشعر وكأنني أعرفك تماما، وأقول لك بأمانة أنك لست سوى زوجة المسيح المنتظرة، فلا تدعى هذا يحزنك أبدا! قالت بطرب غامر:

- هذا -وحق المسيح- شيء مبهج.. مبهج للغاية.

- هذا عين الحق، إنني أعرف هذا تماما، مثلما أعرف أن مشروب (سايدر) يصنع من التفاع الأخضر الصغير، فلا تحزني قط، ابدأ لا تحزني، لأنك -ببساطة- ملكة، ملكة كل هذا العالم، التعس الغارق إلى أذنيه في الخطايا. وانتفضت على الفور، قائلة:

- يا إلهي، أنا سأسقيك كأسا من أجل ذلك! قلت بود:

- لا، أنا الذي سيدفع. لكنها رفعت حاجبيها في ذهول، وقالت:

- هل ترفض دعوة الملكة.. يا للعار!

وأحضرت كأسين آخرين، وفيما شرعت أنظر في عينيها الطيبتين الهادئتين، أخذت تحكي عن متاعب المملكة، ثم أحصيت نقودي، وأحضرت كاسين بعدئذ، على حين اقترب رأسانا مثل عاشقين حقيقيين، وطفقنا نحكي عن القصر هذه المرة، حاشية البلاط، وحين أشعلت لها سيجارة. جذبت أنفاسا عميقة منها، وقالت بعد صمت قصير:

- هذا، في الحقيقة، ليس عدلا. قلت لها: ماذا؟

وتطلعت إليّ مليا، ثم قالت:

- ما رأيك في أن أجعلك ملكا معي.. إنني لا استطيع أن أدير المملكة بمفردي، وأريدك أن تكون ملكا أيضا، حسنا، أنا أعني أن تتزوجني من أجل ذلك ريثما يحين موعد زفافي الأكبر إلى المسيح، ما قولك في ذلك.. آه؟ قلت لها باستغراق:

- أنت فعلا كريمة إلى حد السخاء، وقد كنت أنتظر ذلك! ).

* في الحلقة المقبلة سوف نكمل هذه الحكاية وكيف أنه ربطها في النهاية ببنغازي، ثم نتناول رسالته التي بعثها إلى صديقه الشاعر عبدالوهاب البياتي ومن الرسالتين نستطيع أن نعرف حالته النفسية في تلك الفترة، التي، فيما اعتقد لم ينشر خلالها شيئا يذكر. سوى ما أشرنا إليه في مطلع هذا الموضوع، وإن كانت بضع دراسات وملفات أعدت عنه، لعل أبرزها ملف خاص نشرته مجلة جيل ورسالة العدد العاشر - فبراير 1975 – مرفق صور لغلاف هذا العدد، وسننشر مواضيعه في الحلقة القادمة – وكذلك عدة دراسات أخرى،  دراسة، أعددتها أثناء دراستي الجامعية، عنوانها (التجربة والأدوات الجمالية في أدب الفاخري) ونشرتها على حلقات في صحيفة الجهاد سنة 1974، وهي موثقة في عدد من المواقع. منها https://tieob.com/ من خلال العنوان نفسه. 

 

الحلقة الخامسة من ادبيات رسائل خليفة الفاخري
اول وآخر الرسالة
اول وآخر الرسالة
صفحة رقم 7
صفحة رقم 7
صفحة رقم 10
صفحة رقم 10
صفحة رقم 9
صفحة رقم 9
صفحة رقم 8
صفحة رقم 8
صفحة رقم 6
صفحة رقم 6
صفحة رقم 5
صفحة رقم 5
صفحة رقم 4
صفحة رقم 4
صفحة رقم 3
صفحة رقم 3
صفحة رقم 2
صفحة رقم 2
صفحة رقم 1
صفحة رقم 1
العدد الخاص الذي اصدرته مججلة جيل ورسالة شهر أغسطس 1971 وسننشر ماكتب عنه في الحلقة القادمة.
العدد الخاص الذي اصدرته مججلة جيل ورسالة شهر أغسطس 1971 وسننشر ماكتب عنه في الحلقة القادمة.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
معرض «آرت بازل» بسويسرا يتبنى الفن الرقمي بشكل موسع في دورته الحالية
معرض «آرت بازل» بسويسرا يتبنى الفن الرقمي بشكل موسع في دورته ...
«بالبهجة متسربلة».. أحدث روايات محمد المغبوب عن دار «الكون»
«بالبهجة متسربلة».. أحدث روايات محمد المغبوب عن دار «الكون»
استوديوهات أمازون تتخلى عن فيلم حول سام ألتمان وإيلون ماسك
استوديوهات أمازون تتخلى عن فيلم حول سام ألتمان وإيلون ماسك
الوضع السياسي الاقتصادي لموريتانيا الطنجية في كتاب جديد عن المركز الليبي للمحفوظات
الوضع السياسي الاقتصادي لموريتانيا الطنجية في كتاب جديد عن المركز...
رحيل الأب الروحي لمسلسل «فريندز» المخرج جيمس بوروز عن 85 عاماً
رحيل الأب الروحي لمسلسل «فريندز» المخرج جيمس بوروز عن 85 عاماً
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم