كتاب أكاديمي جديد، يبحث في دراسة تحليلية من منظور اجتماعي موضوع الخطاب الديني وعلاقته بالشأن السياسي الليبي، نشره مؤلفه الكاتب الصحفي سالم أبوظهير على منصة الأمازون الإلكترونية مطلع هذا الأسبوع.
جاء الكتاب في 210 صفحات، مقسمة إلى أربعة فصول رئيسية، بعد المقدمة التي أشار فيها إلى أن الهدف من الكتاب هو التعرف وإلقاء الضوء على أهمية الخطاب الديني المعتدل في ليبيا، والتعريف بدور المؤسسات الليبية المختلفة - التي تقدم هذا الخطاب- في تحقيق الاندماج السياسي، والتصالح الاجتماعي بين أفراد المجتمع الليبي الواحد.
الفصل الأول: حدد بشكل دقيق المنهجية العلمية المستخدمة في الكتاب؛ حيث بين أنه استعان بمنهج دراسة الحالة، والمنهج الاستقرائي، والمنهج التاريخي .
الفصل الثاني: استعرض المؤلف، بشكل مفصل، المفاهيم المتعددة للخطاب الديني لغة واصطلاحاَ، ثم عرض بشكل موجز لمفهوم الخطاب في القرآن الكريم، موضحا أنواع الخطاب الديني وأهميته.
الفصل الثالث: تطرق المؤلف إلى أهم الوسائل والوسائط التي يتم عبرها نشر الخطاب الديني في ليبيا، ووضح بالتفصيل مدى فاعلية كل وسيلة من هذه الوسائل، ودورها في توصيل الخطاب الديني وتحقيق رسالته، كما أستعرض المؤلف في هذا الفصل، دور الإعلام المسموع والمرئي والمقروء ووسائطه المتعددة، ودور كل واسطة من هذه الوسائط ودرجات تأثيرها المختلف عندما يتم استخدامها كأداة فاعلة في توصيل الخطاب الديني، منوها بدور شبكة الإنترنت، وكيف تم ويتم تسخيرها وتوظيفها باعتبارها أداة متطورة تسهم في توصيل رسالة الخطاب الديني بأنواعه بسرعة وحرفية وسهولة ويسر.
الفصل الرابع: ناقش باستفاضة إشكالية التداخل بين الشأنين السياسي والديني بشكل عام، وفي ليبيا بشكل خاص، واستكشف تصاعد الجدل حول العلاقة بين الدين والسياسة في المجتمع الليبي، وعرض الكتاب لمسألة الحضور الديني في السياسة، وتناول بالخصوص الحضور الديني في السياسة الليبية، ثم قدم لمحة تاريخية موجزة عن أهم الجماعات والأحزاب والتيارات والتنظيمات السياسية الإسلامية في ليبيا. وحاول المؤلف في هذا الفصل الإجابة عن سؤال مهم فحواه أي خطاب نريد؟
مؤلفات أخرى
يذكر أن هذا هو الكتاب الثالث لسالم أبوظهير، إذ سبق ونشر كتابه الأكاديمي الأول باللغة الإنجليزية بعنوان «تأثيرات العولمة والتقنية على سياسات التعليم العالي الليبي»، كما نشر كتابه قراءات في نصوص ليبية، الذي قدم فيه قراءات مختلفة لعدد من النصوص الليبية لمبدعين ليبيين في مختلف صنوف الثقافة والأدب.
تعليقات