قضت محكمة مصرية، اليوم الأربعاء، ببراءة الباحث في الشؤون الإسلامية إسلام بحيري من تهمة ازدراء الأديان.
كان أحد المحامين أقام دعوى ضد بحيري مقدم برنامج «مع إسلام» على قناة «القاهرة والناس» وطارق نور صاحب القناة، اتهمهما فيها بازدراء الأديان، وفقًا لـ «أصوات مصرية».
كان الأزهر اتهم بحيري ببث أفكار «تمس ثوابت الدين»، وقدم بلاغًا إلى النائب العام المستشار هشام بركات ضد الإعلامي «اعتراضًا على ما يبثه من أفكار شاذة تمس ثوابت الدين وتنال من تراث الأئمة المجتهدين المتفق عليهم وتسيء لعلماء الإسلام»، فيما يقول بحيري، الذي يصف نفسه بأنه باحث إسلامي، إنه يسهم في تجديد الخطاب الديني والحيلولة دون أن يكون التراث الإسلامي سببًا في التشدد.
وقضت محكمة جنح مصر القديمة الشهر الماضي بمعاقبة بحيري بالسجن خمس سنوات مع الشغل، لاتهامه بإزدراء الدين الإسلامي في قضية أخرى.
ويحاكم بحيري في دعوى ثالثة أقامها شيخ الأزهر ضده أمام محكمة القضاء الإداري.
تعليقات