تشهد الضاحية الجنوبية لبيروت، حركة نزوح كبيرة في أعقاب التهديد الإسرائيلي بقصف أهداف فيها، مع استمرار الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار.
ونقلت قناة «الجزيرة» القطرية عن مراسلتها في لبنان أن الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت تشهد حركة نزوح كبيرة، بعدما أمر رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قوات الاحتلال باستهداف أهداف في الضاحية.
فيما شن الاحتلال الإسرائيلي، غارتين على بلدتي النجارية والعاقبية جنوبي لبنان، وغارة أخرى على منطقة الحوش بقضاء مدينة صور.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، المطلوب للجنائية الدولية كمجرم حرب، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، أنهما أمرا الجيش بقصف أهداف في الضاحية الجنوبية لبيروت، في وقت تتصاعد الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار في لبنان مع ارتكاب المزيد من المجازر.
فيما اعتبر الرئيس اللبناني جوزاف عون أن بلده يواجه «عدوانا إسرائيليا شرسا»، غداة إعلان الجيش الإسرائيلي احتلال قلعة الشقيف الاستراتيجية في جنوب لبنان وعزمه توسيع الهجوم ضدّ لبنان.
وقال عون في بيان إن لبنان «يواجه عدوانا إسرائيليا شرسا ومدانا»، متعهدا بـ«العمل لإنهاء معاناة اللبنانيين عموما والجنوبيين خصوصا ووضع حد لعذاباتهم»، بحسب وكالة «فرانس برس».
أعمق توغل صهيوني
ويعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعًا طارئًا بعد ظهر اليوم الإثنين، بناءً على طلب فرنسا، لمناقشة تطورات الحرب في لبنان في أعقاب استيلاء جيش الاحتلال الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية الواقعة في جنوب البلاد، بحسب ما أفادت مصادر دبلوماسية، الأحد.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي السيطرة على قلعة الشقيف (بوفور) التاريخية في جنوب لبنان، في إطار توسيع عدوانه على لبنان المستمر على الرغم من وقف إطلاق النار المعلن، فيما يعد أعمق توغل صهيوني في البلاد منذ أكثر من ربع قرن، وفق ما نقلت قناة «الجزيرة» القطرية.
بالفيديو | مشاهد تُظهر ازدحامًا مروريًا كثيفًا في منطقة الطيونة في بيروت نتيجة حركة نزوح من الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية عقب تهديد صهيوني باستهدافها pic.twitter.com/9RK5RPu3J5
— إيران بالعربية (@iraninarabic_ir) June 1, 2026
تعليقات