قال «حزب الله» اللبناني، اليوم السبت، إن أمينه العام نعيم قاسم تلقى رسالة من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أكدت أن طهران «لن تتخلى» عن دعمه، وأن أحدث مقترح إيراني لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة شدد على شمول لبنان.
وأورد «حزب الله» في بيان أن عراقجي أكد في رسالته أن «الجمهورية الإسلامية حتى اللحظة الأخيرة لن تتخلى عن دعم الحركات المطالبة بالحق والحرية، وعلى رأسها حزب الله المقاوم والمنتصر»، مضيفًا أن إيران طرحت منذ بدء وساطات إقليمية لخفض التوتر بينها وبين الولايات المتحدة الأميركية ربط وقف إطلاق النار في لبنان بأي اتفاق، وأن هذا الأمر «بقي بمثابة مبدأ لا ريب فيه»، بحسب «فرانس برس».
«مطلب شمول لبنان في وقف إطلاق النار»
وتابع أن آخر مقترح قدمته إيران عبر الوسيط الباكستاني بهدف «إيقاف الحرب بشكل دائم ومستقر» أكد «مطلب شمول لبنان في وقف إطلاق النار».
واستقبل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، رئيس أركان الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير الذي يزور طهران، للتشاور وتبادل وجهات النظر مع المسؤولين في الإيرانيين، بشان التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب.
- ترامب: واشنطن وطهران «تقتربان بشكل أكبر بكثير» من التوصل إلى اتفاق
- بقائي: رفع الحصار البحري الأميركي جزء من إطار التفاهم مع واشنطن
- إيران تعلن «تقاربًا» مع الولايات المتحدة بشأن اتفاق لإنهاء الحرب
وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن الجانبين تبادلا، خلال الاجتماع الذي عُقد، مساء الجمعة، واستمر حتى وقت متأخر من الليل، «وجهات النظر حول آخر الجهود والمبادرات الدبلوماسية لمنع تصعيد التوتر، وإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران، فضلًا عن استراتيجيات تعزيز السلام والاستقرار والأمن في منطقة غرب آسيا»، بحسب ما أفادت وكالة «إرنا» الإيرانية الرسمية للأنباء.
استمرار «المباحثات والمشاورات بشأن القضايا الخلافية»
وفي الوقت نفسه، نقلت وكالة «تسنيم» الإيرانية شبه الرسمية للأنباء عن مصدر إيراني وصفته بالمطلع قوله إن «المباحثات والمشاورات بشأن القضايا الخلافية ما تزال مستمرة، ولم يتم التوصل بعد إلى نتيجة نهائية».
وأضاف المصدر أن «الوسيط الباكستاني لا يزال يتبادل القضايا بين الطرفين، وأن التركيز ينصبّ حاليا على مسألة إنهاء الحرب، وما لم يُحسم هذا الملف نهائيا فلن يتم التفاوض بشأن أي قضية أخرى»، طبقا لما أفادت وكالة «تسنيم».
وذكر المصدر أنه «تم إحراز تقدم مقارنة بالسابق في بعض القضايا، إلا أنه لن يتم التوصل إلى اتفاق ما لم يتم حسم جميع القضايا الخلافية». وأوضح المصدر أن «النصوص التي نشرتها بعض المصادر الغربية بشأن تفاصيل التفاهم ليست دقيقة».
تعليقات