دانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية الاعتداءات المدروسة والمنظمة لميليشيات المستوطنين المستعمرين على مناطق مختلفة في مدن وقرى وبلدات الضفة الغربية المحتلة، وتصعيد جرائمهم وإرهابهم الممنهج وواسع النطاق، المدعوم والمنسق من سلطات وجيش الاحتلال الإسرائيلي.
وأشارت الخارجية في بيانها، اليوم الأحد، إلى أن هجوم المستوطنين على القرى، وحرق المنازل والممتلكات، وترهيب وقتل المدنيين، واستهداف الطرق والمفارق الحيوية والشوارع الرئيسية خلال عيد الفطر المبارك، وما رافقه من قرارات لسلطات الاحتلال الإسرائيلي باستمرار حرب إبادتها ضد شعبنا في قطاع غزة، والضفة الغربية، واستمرار إغلاق المسجد الأقصى وأماكن العبادة المسيحية والإسلامية في مدينة القدس، ما هي إلا تبادل للأدوار بين أدوات الاحتلال المختلفة، وتكتيكات مدروسة لتعميق حرب الإبادة من خلال منظومة الاستعمار الاستيطاني، وجميعها تشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
سحب سلاح المستوطنين
وثمنت الخارجية الفلسطينية مواقف الدول التي دانت هذه الجرائم، وطالبت المجتمع الدولي باتخاذ خطوات عملية، وعدم الاكتفاء بالبيانات، وتحمل مسؤولياته في تنفيذ القرارات الأممية، وسحب سلاح المستوطنين، ومساءلة ومحاسبة المستعمرين على إرهابهم، ووضعهم على قوائم الإرهاب الدولي، ومنعهم من السفر، وتجميد أموالهم وأي أصول لهم ولمنظومتهم ولبضائع المستوطنات.
- الأمم المتحدة: مخاوف من تطهير عرقي في الضفة الغربية مع نزوح 36 ألف فلسطيني خلال عام
- مستوطنون يستغلون حرب إيران لتصعيد العنف في الضفة الغربية
وأكدت الخارجية استمرار عمل الدبلوماسية من أجل توفير الحماية للشعب الفلسطيني، وتفعيل الآليات الدولية التي أقرتها المنظومة الدولية، ومحاسبة المنظومة الاستعمارية الإسرائيلية ككل، وجميع مسؤوليها لردع ارتكاب هذه الجرائم، في ظل استغلال إسرائيل، سلطة الاحتلال غير القانوني، الانشغال الدولي في الحرب الإسرائيلية الأميركية - الإيرانية.
تعليقات