حذر البيان الختامي للقمة الإفريقية المنعقدة في أديس أبابا، من تدهور الوضع الإنساني الكارثي في قطاع غزة، جراء الحصار الصهيوني المفروض على القطاع المدمر بفعل حرب الإبادة، مع منع دخول المساعدات الطبية والإغاثية، ما يهدد حياة ملايين المدنيين.
وأصدرت القمة الأفريقية في ختام اجتماعاتها بيانا ختاميا شاملا، حمل مواقف سياسية حازمة تجاه قضايا المنطقة، إذ تصدر الملف الفلسطيني جدول أعمال القمة، حيث طالب القادة الأفارقة بمنح دولة فلسطين عضوية كاملة في منظمة الأمم المتحدة، بما يتماشى مع رغبة أغلبية دول المجتمع الدولي، مؤكدين أن هذه الخطوة تمثل حقا مشروعا للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإنهاء الاحتلال، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
نضال الفلسطينيين لنيل حريتهم
وشدد بيان القمة على الرفض القاطع لأي محاولات تهدف إلى تهجير الشعب الفلسطيني قسرا، معتبرين ذلك خرقا جسيما للقوانين الدولية.
وأكدت القمة تضامنها الكامل مع نضال الفلسطينيين لنيل حريتهم وإقامة دولتهم المستقلة.
يأتي ذلك فيما يشهد قطاع غزة، استمرار الانتهاكات الصهيونية لاتفاق وقف إطلاق النار، ما خلف أكثر من 2100 شهيد ومصاب منذ 10 أكتوبر الماضي، وذلك بعد عامين من حرب الإبادة التي خلفت أيضا نحو 250 ألف شهيد ومصاب ومفقود، ودمارا كاملا في كل مناحي الحياة.
وشاركت دولة فلسطين في القمة الإفريقية الـ39 التي عقدت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، تحت شعار: «ضمان توفر المياه وأنظمة الصرف الصحي الآمنة لتحقيق أهداف أجندة 2063»، بهدف حشد مزيد من الدعم والتأييد السياسي لفلسطين وقضية شعبنا.
على صعيد آخر، دعا البيان إلى إقرار هدنة إنسانية عاجلة في السودان تقود إلى وقف شامل لإطلاق النار في كافة أنحاء البلاد.
تعليقات