دعت حركة «حماس» جميع الأطراف الدولية والإقليمية بضرورة الضغط على الاحتلال للسماح لـ«اللجنة الوطنية المستقلة لإدارة غزة» بالدخول إلى القطاع ومباشرة مهامها.
وأكد الناطق باسم الحركة حازم قاسم في تصريح صحفي، اليوم السبت، استكمال جميع الإجراءات اللازمة لنقل الصلاحيات والحكم في جميع المجالات إليها.
وذكر أن عملية تسليم الصلاحيات ستجرى تحت إشراف جهة مختصة تضم الفصائل الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني ووجهاء العشائر وجهات دولية، لضمان إتمام عملية الانتقال بشكل كامل وشفاف ومنظم، وبما يخدم انطلاق عمليات الإغاثة العاجلة للسكان.
تمكين اللجنة من العمل داخل القطاع
وأشارت «حماس» إلى عجز المجتمع الدولي والوسطاء والولايات المتحدة عن تأمين دخول اللجنة، مشددة على أن هذا العجز يُفقد الثقة في أي حديث حول استتباب الهدوء أو تحقيق السلام وتشكيل مجالس مستقبلية.
وطالبت هذه الأطراف بإثبات مصداقية ادعاءاتها عبر خطوات عملية، تبدأ بتمكين اللجنة من العمل داخل القطاع وضمان نجاح مهامها في المرحلة المقبلة.
- مع بدء تشغيله رسميا.. إعلام مصري: معبر رفح سيسمح بمرور 50 شخصا في كل اتجاه
- شعث: فتح معبر رفح يفتح نافذة أمل لقطاع غزة
وتترقب «لجنة تكنوقراط قطاع غزة» عملها في القطاع، بجانب تسلّم المهام من حركة «حماس»، تنفيذاً لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم قبل نحو 3 أشهر، بين الحركة وإسرائيل بوساطة «مصرية - أميركية - قطرية - تركية».
خطة ترامب لغزة تدخل مرحلتها الثانية
ورغم أن «هيئة البث الإسرائيلية»، كشفت، الأسبوع الماضي، عن أن «اللجنة التكنوقراطية (المعروفة باسم اللجنة الوطنية لإدارة غزة، والمكوّنة من 11 شخصية، وبدأت أعمالها من القاهرة) ستدخل إلى القطاع خلال الأيام المقبلة عبر المعبر»، إلا أن هذا لم يحدث حتى الآن.
وتضع خطة ترمب لغزة، التي دخلت حالياً مرحلتها الثانية، تصوراً لتسليم الحكم إلى لجنة تكنوقراط من الفلسطينيين، وإلقاء «حماس» سلاحها، وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي لتجري إعادة إعمارها، ومشاركة قوات استقرار دولية، مقابل استمرار هجمات إسرائيلية على القطاع، وكان أبرزها السبت، مما أسفر عن مقتل 30 شخصاً.
تعليقات