دانت فرنسا بأشد العبارات الهجوم الذي أودى بحياة ثمانية أشخاص في مسجد بمدينة حمص في وسط سورية، اليوم الجمعة، وهو الحادث الذي تبنّته مجموعة «سرايا أنصار السنة».
وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان اليوم: «هذا العمل الإرهابي الدنيء جزء من استراتيجية متعمدة تهدف إلى زعزعة استقرار سورية والسلطات الانتقالية»، منددة بمحاولة تقويض الجهود المبذولة حاليا لإرساء السلام والاستقرار، وذلك في أعقاب الهجوم الذي استهدف حيّا علويا في المدينة.
«سرايا أنصار السنة» تهدد بمواصلة الهجمات
بدورها، تبنّت مجموعة «سرايا أنصار السنة» الحادث، وقالت عبر تطبيق «تليغرام»: «فجّر مجاهدو سرايا أنصار السنة، بالتعاون مع مجاهدين من جماعة أخرى، عددا من العبوات داخل معبد علي بن أبي طالب التابع للنصيرية».
- «سرايا أنصار السنة» تتبنى تفجير مسجد بوسط سورية
وسبق لهذه المجموعة أن تبنت التفجير الانتحاري داخل كنيسة في دمشق خلال يونيو. كما أنها هددت في بيان اليوم بقولها: «هجماتنا سوف تستمر في تزايد، وتطول جميع الكفار والمرتدين».
ورفضت وزارة الخارجية السورية الحادث، ووصفته بأنه «جريمة إرهابية» تأتي ضمن «محاولات يائسة متكررة» لزعزعة الأمن والاستقرار، وبث الفوضى بين أبناء الشعب السوري.
تعليقات