جابت فرق الكشافة شوارع بيت لحم، الأربعاء، مع بدء الاحتفالات بعيد الميلاد في المدينة الواقعة في الضفة الغربية المحتلّة بعد عامين من حرب الإبادة على غزة.
وبدت المدينة الواقعة في جنوب الضفة الغربية أكثر حيوية بعد اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، حيث يواجه مئات الآلاف برد الشتاء القارس بعد أن تركتهم الحرب في خيام مهترئة ومنازل مدمرة، وفق وكالة «فرانس برس».
وطغت على الأجواء أصوات الطبول ومزامير القِرَب التي تعزف ألحان تراتيل ميلادية شهيرة، بينما توجّه المسيحيون، صغاراً وكباراً، نحو وسط المدينة حيث ساحة المهد.
- تركيا تتوقع بدء المرحلة الثانية من اتفاق غزة "مطلع عام 2026"
وقالت ميلاغروس إنسطاس البالغة 17 عاماً التي ترتدي الزي الأصفر والأزرق لكشافة الساليزيان في بيت لحم «اليوم مليء بالفرح، لأننا من قبل لم نكن قادرين على الاحتفال بسبب الحرب».
وعلى غرار سائر دول الشرق الأوسط، يشكّل المسيحيون أقلية في الأراضي المقدسة، إذ لا يزيد عددهم على 185 47 ألفاً في الأراضي الفلسطينية.
مسيرة تجوب شوارع بيت لحم
وشارك مئات الأشخاص في المسيرة التي جابت شارع النجمة الضيق المفضي إلى كنيسة المهد والساحة المؤدية لها، وتجمّع حشد غفير في ساحة المهد، فيما أطلّ عدد قليل من المتفرجين من شرفات مبنى البلدية لمتابعة الاحتفالات.
وفي وسط الساحة، وقفت شجرة الميلاد الكبيرة المزينة بكرات حمراء وأخرى ذهبية لتزيد بهجة على الأجواء.
وفي الفاتيكان، ترأس البابا لاوون الرابع عشر قداس عيد الميلاد في كاتدرائية القديس بطرس للمرة الأولى منذ انتخابه رئيسا للكنيسة الكاثوليكية في العالم، بعدما كان قد دعا إلى «24 ساعة من السلام في العالم أجمع».
تعليقات