أعرب رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، عن استعداد بلاده لمفاوضات «فوق عسكرية» مع «إسرائيل»، كاشفاً «رسائل إسرائيلية» وصلت بيروت عن تصعيد محتمل، لكنه غير مرتبط بمهل زمنية.
وأضاف سلام: «لسنا بصدد مفاوضات سلام مع (إسرائيل)، والتطبيع مرتبط بعملية السلام»، موضحا: «تقييم الموفدين الذين زاروا بيروت أن الوضع خطير وقابل للتصعيد»، ومطالباً «حزب الله» بـ«تسليم سلاحه، وهذا من أهم عناوين مشاركته في مشروع بناء الدولة»، بحسب قناة «الجزيرة».
سلام: «سلاح (حزب الله) لم يردع «إسرائيل»
واعتبر رئيس الحكومة اللبنانية أن «سلاح (حزب الله) لم يردع (إسرائيل) ولم يحم لبنان، وأن الدولة استعادت قرار الحرب والسلم»، قائلاً: «لن نسمح بمغامرات تقودنا إلى حرب جديدة، ويجب استخلاص العبر من تجربة نصرة غزة».
- «فرانس برس»: انعقاد أول اجتماع بين مسؤولين لبنانيين وإسرائيليين منذ 1983
- لبنان يعتزم تقديم شكوى ضد «إسرائيل» في مجلس الأمن بتهمة بناء جدار داخل حدوده
وأعلن سلام، اليوم الأربعاء، أن المحادثات الاقتصادية ستكون جزءاً من أي عملية تطبيع مع «إسرائيل»، التي يجب أن تتبع اتّفاقية سلام. وأضاف للصحفيين أنّه «إذا التزمت الدولتان بخطّة السلام العربية لعام 2002، فسيتبع ذلك التطبيع، لكنّنا ما زلنا بعيدين».
وردّاً على سؤال عما إذا كان لبنان قد فكّر في إقامة علاقات مع «إسرائيل» قبل حل الدولتين، قال: «لبنان سيلتزم بمبادرة السلام العربية».
خفض التوتر بين لبنان و«إسرائيل»
في سياق متصل، رحّب سلام بعرض مصر المساعدة في خفض التوتر بين لبنان و«إسرائيل»، آملاً أن تساعد مشاركة المدنيين في الآلية على تهدئة التوتّر. ورأى أنّه «إذا لم تنسحب (إسرائيل) من المناطق التي لا تزال تحتلها، فإن المرحلة الأولى من حصر السلاح في يد الدولة لن تكتمل».
وأفاد بأن «لبنان منفتح على أن تتحقّق قوّات أميركية وفرنسية من المخاوف بشأن مستودعات أسلحة (حزب الله) المتبقية في الجنوب»، كاشفا أن «لبنان سيناقش بدائل قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (يونيفيل) مع أعضاء مجلس الأمن الدولي هذا الأسبوع».
تعليقات