حذرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اليوم الإثنين، من نفاد الوقت أمام عائلات سودانية محرومة من المساعدات، بعد هجوم «قوات الدعم السريع» على عدة مناطق في غرب وجنوب السودان.
وفي معرض وصفها للوضع الإنساني بالسودان، أشارت المفوضية الأممية في منشور عبر منصة «إكس»: إن «الأطفال جائعون، والآباء يائسون، والمجتمعات محرومة من المساعدات، والوقت بدأ ينفد من العائلات الفارة من القتال العنيف في السودان».
وأضافت: «السودانيون بحاجة فورية إلى الحماية والأمان والدعم الإنساني».
والسبت، قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف»، في بيان: إن «النازحين السودانيين من مدينة الفاشر قطعوا 60 كيلومترا مشيا على الأقدام إلى منطقة طويلة من دون طعام أو ماء».
تقسيم جغرافي
واستولت قوات «الدعم السريع» في 26 أكتوبر الماضي على مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، وارتكبت مجازر بحق مدنيين وفقا لمنظمات محلية ودولية، وسط تحذيرات من تكريس تقسيم جغرافي للبلاد.
- عشرات الآلاف يفرون من شمال كردفان مع تصاعد المعارك في السودان
- الاعتقال أو التجويع والضرب حتى الموت.. مأساة السودانيين الفارّين من الفاشر
- الصليب الأحمر يرى «نمطا من العنف» يستهدف العاملين بالمجال الإنساني في غزة والسودان
وباتت «الدعم السريع» تسيطر على كل ولايات إقليم دارفور الخمس غربا ما عدا بعض الأجزاء الشمالية من ولاية شمال دارفور التي لاتزال تحت سيطرة الجيش وهي محافظات (كرنوي وأمبرو والطينة) شمالي الولاية، وأخرى خاضعة لقوات حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور بما فيها منطقة «طويلة» التي تضم أكبر عدد من نازحي الفاشر.
سيطرة الجيش
ويسيطر الجيش على أغلب مناطق الولايات الـ13 المتبقية (من أصل 18 ولاية) بالجنوب والشمال والشرق والوسط، بما فيها العاصمة الخرطوم.
ويشكل إقليم دارفور نحو خمس مساحة السودان، غير أن غالبية السودانيين الذي يبلغ عددهم 50 مليونا يسكنون بمناطق خاضعة لسيطرة الجيش السوداني.
تعليقات