هددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، بأنها ستكثف هجماتها ضد «حزب الله» في جنوب لبنان، بعد يوم على إعلان وزارة الصحة اللبنانية مقتل أربعة أشخاص بضربة إسرائيلية.
وحذر وزير الحرب الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، من أن «الجيش الإسرائيلي سيكثّف هجماته ضد حزب الله في جنوب لبنان»، وفق وكالة «فرانس برس».
وقال كاتس في بيان: «حزب الله يلعب بالنار، والرئيس اللبناني يماطل».
وأضاف: «يتعيّن تطبيق التزام الحكومة اللبنانية بنزع سلاح حزب الله، وإخراجه من جنوب لبنان، والتنفيذ بأقصى شدة سيتواصل، بل وسيُكثّف، ولن نسمح بأي تهديد لسكان شمال إسرائيل»، حسب قوله.
مقتل 4 لبنانيين
تصاعدت خروق وهجمات جيش الاحتلال في الأراضي اللبنانية، حيث قُتل أربعة أشخاص وأصيب آخرون جراء غارة استهدفت مركبة في بلدة كفر رمان جنوب لبنان، فجر الأحد.
وقد نفذت مسيّرة إسرائيلية غارة جوية بصاروخ موجه، مستهدفة سيارة رباعية الدفع على طريق دوحة كفر رمان عند الأطراف الشرقية لبلدة كفر رمان، وفق الوكالة الوطنية للإعلام.
- الاحتلال الإسرائيلي يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار.. ويقصف مناطق لبنانية متفرقة
- مقتل 4 لبنانيين في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان
- الموفد الأميركي توم باراك يدعو إلى مفاوضات لبنانية-إسرائيلية مباشرة
وذكرت مصادر لبنانية أن «الغارة أسفرت عن عدد من المصابين. وقد وصلت فرق الإسعاف إلى المكان، وعملت على نقلهم إلى أحد المشافي، قبل الإعلان لاحقا عن استشهاد أربعة منهم».
احتلال 5 نقاط في جنوب لبنان
على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في 27 نوفمبر 2024 مع «حزب الله»، أبقت «إسرائيل» قواتها في خمس نقاط في جنوب لبنان، وواصلت بانتظام شنّ غارات جوية دامية، بينما اتهم الرئيس اللبناني جوزيف عون، الجمعة، «إسرائيل» بالرد على دعوات بلاده للتفاوض بتكثيف غاراتها الجوية.
خروق متواصلة
في أكتوبر من العام 2023، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانا على لبنان، وحولته إلى «حرب شاملة» في سبتمبر من العام 2024، مما أدى إلى مقتل أكثر من أربعة آلاف شخص وإصابة نحو 17 ألفا آخرين.
وعلى الرغم من التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، سُجل أكثر من 4500 خرق إسرائيلي للاتفاق، مما أسفر عن مئات القتلى والجرحى اللبنانيين.
تعليقات