حظرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي زيارات اللجنة الدولية للصليب الأحمر للمعتقلين الفلسطينيين بموجب قانون زعمت أنه يستهدف «المقاتلين غير الشرعيين».
وأعلن وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس الأربعاء، أن «إسرائيل حظرت زيارات اللجنة الدولية للصليب الأحمر للمعتقلين الفلسطينيين بموجب قانون يستهدف المقاتلين غير الشرعيين»، وفق وكالة «فرانس برس».
وقال كاتس في بيان صادر عن مكتبه: إن «الآراء التي قدمت إليَّ لا تدع لي مجالًا للشك في أن زيارات الصليب الأحمر للإرهابيين في السجون ستضر بأمن الدولة بشكل خطير، وإن أولوية أمن الدولة ومواطنينا تأتي في المقام الأول».
وأكتوبر الجاري، أعلنت مؤسسات «هيئة شؤون الأسرى والمحررين»، و«نادي الأسير الفلسطيني»، و«مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان»، وجود أكثر من 11 ألفًا و100 أسير ومعتقل فلسطيني في سجون الاحتلال.
وبلغ عدد المعتقلين الذين تصنفهم سلطات الاحتلال كـ«مقاتلين غير شرعيين» 2673، علمًا أن هذا الرقم لا يشمل جميع معتقلي غزة المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال والمصنفين ضمن هذه الفئة، وفق البيان.
أسيرات في سجون الاحتلال
من جهتها، أكدت «مؤسسات الأسرى» في 26 أكتوبر الجاري أن «سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل اعتقال 49 امرأة فلسطينية، بينهن طفلتان، حيث يواجهن جرائم منظمة وممنهجة داخل سجون الاحتلال ومراكز التحقيق».
- «الكنيست» الإسرائيلي يستعد للتصويت على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين
- مؤسسات الأسرى: 49 أسيرة فلسطينية بينهن طفلتان يعانين انتهاكات ممنهجة في سجون الاحتلال الإسرائيلي
- «حماس» تندد بمشاهد تعذيب الأسرى التي بثها بن غفير وتدعو لمحاسبة قادة الاحتلال
وأضافت: «منذ بدء حرب الابادة الإسرائيلية في غزة في 7 أكتوبر من العام 2023 وحتى اليوم، وثقت المؤسسات الحقوقية أكثر من 595 حالة اعتقال بصفوف النساء في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة وفي أراضي 1948، بينما لا تتوافر إحصاءات دقيقة لعدد النساء اللواتي جرى اعتقالهن من غزة، باستثناء من تأكد احتجازهن في سجن الدامون، ويقدر عددهن بالعشرات».
طفلتان بين الأسيرات
ويبلغ عدد الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال 49 أسيرة، من بينهن الطفلتان سالي صدقة وهناء حماد، بالإضافة إلى 12 أسيرة معتقلة إداريًا، من بينهن الطفلة هناء حماد، وهن معتقلات دون محاكمة أو توجيه اتهام قضائي، بل بناءً على أمر إداري بحت.
وأكدت «مؤسسات الأسرى» أن «الانتهاكات التي تتعرض لها الأسيرات بعد حرب الإبادة غير مسبوقة من حيث القسوة والمستوى؛ إذ يخضعن لبنية قمعية متوحشة قائمة على التعذيب والتنكيل الممنهج».
تعليقات