التقى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، بالقاهرة رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عبدالفتاح البرهان، وبحثا ملف نهر النيل وكيفية إنهاء الحرب السودانية.
وقال الناطق باسم الرئاسة المصرية السفير محمد الشناوي في بيان على صفحته الرسمية على «فيسبوك»: «جرت مناقشة تطورات الأوضاع الميدانية في السودان، والجهود الدولية والإقليمية الرامية لوقف الحرب وتحقيق الاستقرار في السودان».
رفض أي كيانات غير قانونية
وفي هذا الصدد، أكد السيسي ثوابت الموقف المصري تجاه السودان، مشددًا على دعم مصر الكامل لوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، ورفضها القاطع لأي محاولات من شأنها تهديد أمنه أو النيل من تماسكه الوطني أو تشكيل أي كيانات حكم موازية للحكومة السودانية الشرعية، بحسب البيان.
- السيسي: مصر لن تقف مكتوفة الأيدي أمام نهج إثيوبيا غير المسؤول بشأن مياه النيل
- داعيًا إلى حل عاجل لـ«أزمة سد النهضة» ترامب: المياه تعني الحياة لمصر
من جهته، أعرب البرهان عن تقديره للدعم المصري المتواصل الذي يسهم في جهود السودان للخروج من أزمته الراهنة واستعادة الأمن والاستقرار.
الآلية الرباعية
وأضاف البيان أن «اللقاء تناول أهمية الآلية الرباعية كمظلة للسعي لتسوية الأزمة السودانية، ووقف الحرب، وتحقيق الاستقرار المطلوب».
وتابع: «أعرب الرئيسان عن التطلع لأن يسفر اجتماع الآلية الرباعية الذي سوف يعقد في واشنطن خلال شهر أكتوبر الجاري عن نتائج ملموسة بغية التوصل لوقف الحرب وتسوية الأزمة».
ملف النيل
وتطرق الاجتماع إلى مستجدات ملف مياه النيل؛ حيث جدد الجانبان رفضهما القاطع لأي إجراءات أحادية تُتخذ على النيل الأزرق، بما يتعارض مع أحكام القانون الدولي ذات الصلة.
وشدد البرهان على «وحدة الموقف بين مصر والسودان، وتطابق مصالحهما إزاء قضية السد الإثيوبي، حيث اتفق الرئيسان على تعزيز وتكثيف آليات التشاور والتنسيق بين البلدين لضمان حماية الحقوق المائية المشتركة».
تعليقات