عاود وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير اقتحام المسجد الأقصى، اليوم الثلاثاء، تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، بأن «بن غفير اقتحم المسجد الأقصى إلى جانب عشرات المستوطنين»، في آخر أيام ما يُعرف بـ«عيد العرش»، وفق وكالة «وفا».
طقوس تلمودية
وتخلل الاقتحام قيام المستوطنين بجولات في باحات الأقصى وأداء طقوس تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد، ومارسوا غناء ورقصا متواصلا.
- المتطرف بن غفير يقود مستوطنين لاقتحام المسجد الأقصى
- المتطرف بن غفير يدعو إلى ضم الضفة الغربية بعد اعتراف بريطانيا وكندا وأستراليا بدولة فلسطين
وتزامن الاقتحام مع تشديد قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية عند بوابات المسجد الأقصى، وفي البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة، وفرضها عراقيل على دخول المصلين والمقدسيين.
اقتحام ثانٍ خلال أسبوع
وهذه هي المرة الثانية التي يقود فيها بن غفير اقتحامات المسجد الأقصى خلال أسبوع واحد، حيث تقدم 1200 مستوطن صهيوني يوم الأربعاء الماضي.
وتستغل سلطات الاحتلال تلك الأعياد بهدف التصعيد في مدينة القدس المحتلة، لتبرير الاقتحامات وإغلاق منافذ المدينة، وعزلها عن محيطها وتحويلها إلى ثكنة عسكرية ومنع دخول أبناء الشعب الفلسطيني لها، وقمع المصلين والمرابطين والاعتداء عليهم، وتوفير الحماية الكاملة للمستوطنين لاستباحة المكان وأداء طقوسهم التلمودية، وفرض وجودهم داخل المسجد.
تعليقات