أعلن «أسطول الصمود العالمي« المتجه إلى غزة صباح الخميس أنه يواصل رحلته إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة رغم اعتراض سلاح البحرية الإسرائيلي عددا من مراكبه مساء الأربعاء.
وقال الناطق باسم الأسطول الناشط سيف أبو كشك إن سلطات الاحتلال أوقفت 13 قاربا كانت تحمل 200 شخصا، وفق وكالة «فرانس برس».
ومن بين الركاب المشاركين في هذا التحرك والذين اعتُرضت قواربهم، الناشطة السويدية غريتا تونبرغ التي ظهرت في فيديو نشرته سلطات الاحتلال وهي تجمع أغراضا شخصية محاطة برجال مسلّحين.
هجوم غير قانوني على عمال إغاثة عزّل
واستنكر منظمو الأسطول «الهجوم غير القانوني على عمال إغاثة عزّل»، ودعوا الحكومات وقادة العالم والمؤسسات الدولية إلى المطالبة بالحفاظ على سلامة جميع الموجودين على متن المراكب وإطلاقهم.
وأكدوا على منصة «إكس» أن «30 قاربا تواصل طريقها نحو غزة، وهي على مسافة 46 ميلا بحريا (85 كيلومترا) رغم الهجمات المتواصلة من البحرية الإسرائيلية».
جريمة قرصنة وإرهاب
وقال أبو كشك: «نحن مصممون على المضي قدما، ونبذل كل ما في وسعنا لكسر الحصار».
- البحرية الإسرائيلية تسيطر على عدد من سفن «أسطول الصمود»
- ناشطون بأسطول المساعدات إلى غزة: سفن حربية إسرائيلية تحاصرنا
من جهتها، ندّدت حركة «حماس» باعتراض الاحتلال لأسطول المساعدات، معتبرة العملية بأنها «اعتداء غادر وجريمة قرصنة وإرهاب ضد مدنيين».
مهمة سلمية
ويضم «أسطول الصمود العالمي» الذي انطلق مطلع سبتمبر الماضي من إسبانيا، حوالى 45 سفينة على متنها مئات الناشطين المؤيدين للفلسطينيين من أكثر من 40 دولة، وينقل حليب أطفال ومواد غذائية ومساعدات طبية، ويؤكد أنه في «مهمة سلمية وغير عنيفة».
تعليقات