أعلن المحرر العسكري في تليفزيون «كان» الإسرائيلي إيتاي بلومينتال، مساء الأربعاء، بدء مقاتلات البحرية بجيش الاحتلال الإسرائيلي السيطرة على أسطول «صمود» المتجه نحو قطاع غزة، لافتا إلى أن المقاتلات صعدت بالفعل على متن عدة سفن، بينما «سفينة عمر المختار» الليبية وهي جزء من الأسطول لم تحتجز حتى الآن.
وتشير الأنباء الواردة إلى سيطرة الاحتلال الإسرائيلي على السفينتين الرئيسيتين اللتان تقودان الأسطول، وتعتقل من كان على متنهما.
قبل الصعود، وجه سلاح البحرية الإسرائيلي تعليمات لأسطول الصمود العالمي الذي يقل ناشطين ومساعدات إغلى قطاع غزة، بتغيير مساره لاقترابه من «منطقة قتال نشطة»، وفق ما أفادت وزارة الخارجية.
وقالت الوزارة في بيان «تواصل سلاح البحرية الإسرائيلي مع أسطول حماس-صمود وطلب منه تغيير مساره. وأبلغت إسرائيل الأسطول بأنه يقترب من منطقة قتال نشطة، وينتهك حصارا بحريا قانونيا»، بحسب وكالة «فرانس برس».
أسطول الصمود العالمي
وأسطول الصمود العالمي هو مبادرة مدنية دولية، تجمع بين عدة حركات ومنظمات، بهدف كسر الحصار البحري الإسرائيلي على قطاع غزة وتسليم مساعدات إنسانية مباشرة للسكان المحاصرين.
هذا الأسطول يضم أكثر من 40 سفينة ويشارك فيه نحو 500 ناشط من أكثر من 44 دولة، من معنيّين بمجالات متنوعة كحقوق الإنسان، والطب، والقانون، والإعلام، مؤكدين أن مهمتهم سلمية ومدنية.
على مدى رحلته، تعرض الأسطول لعدة محاولات اعتراض وتضييق، من بينها هجمات بطائرات مسيرة على بعض السفن، وتصاعد التوتر البحري مع القوات الإسرائيلية التي توّعدت بمنع وصوله إلى المياه الفلسطينية.
تعليقات