تعهدت الولايات المتحدة بتقديم ضمانات أمنية لقطر بعد تعرضها لضربة إسرائيلية استهدفت قادة «حماس» في سبتمبر، بحسب مرسوم رئاسي نشره البيت الأبيض.
وجاء في المرسوم الذي وقعه دونالد ترامب بتاريخ الإثنين الماضي أن «سياسة الولايات المتحدة هي ضمان أمن دولة قطر وسلامة أراضيها ضد أي هجوم خارجي»، بحسب «فرانس برس».
وأضاف أن الأمر الرئاسي ينص على اتخاذ الولايات المتحدة التدابير المناسبة للدفاع عن مصالحها ومصالح قطر، وأكد أن دولة قطر أسهمت كوسيط في مساعي الولايات المتحدة لحل النزاعات الإقليمية والدولية المهمة.
وجاء في مرسوم البيت الأبيض الذي جاء بعنوان «ضمان أمن دولة قطر» الأتي:
(أ) تعتبر الولايات المتحدة أي هجوم مسلح على أراضي دولة قطر أو سيادتها أو بنيتها التحتية الحيوية تهديدًا لسلامتها وأمنها.
(ب) في حال وقوع مثل هذا الهجوم، تتخذ الولايات المتحدة جميع التدابير القانونية والمناسبة، بما في ذلك التدابير الدبلوماسية والاقتصادية، والعسكرية عند الضرورة - للدفاع عن مصالح الولايات المتحدة ودولة قطر، ولاستعادة السلام والاستقرار.
ضمانات أمنية قدمتها الولايات المتحدة
وقالت قطر، أمس الثلاثاء إنها «راضية» عن ضمانات أمنية قدمتها لها الولايات المتحدة، مضيفة أن «إسرائيل» تعهدت بعدم تكرار أي هجوم على البلد الخليجي خلال اتصال هاتفي من البيت الأبيض، الإثنين.
- نتنياهو يعتذر لرئيس وزراء قطر في اتصال هاتفي عن هجوم الدوحة
- قطر «راضية» عن ضمانات أميركية وإسرائيلية بعدم استهدافها من جديد
وأفاد الناطق باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري خلال مؤتمر صحفي في الدوحة «أعتقد أن الضمانات الأمنية والالتزامات التي قُدّمت في المكالمة الهاتفية أمس من طرف الرئيس (الأميركي دونالد) ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي كانت واضحة جدًا، وكانت بضمان من الرئيس الأميركي بأن قطر لن تتعرض لهجوم مجددًا».
وأضاف الأنصاري «نحن راضون عن الضمانات الأمنية التي تلقيناها»، موضحًا أنه كان هناك «التزام من جانب إسرائيل بعدم مهاجمة قطر مرة أخرى».
«هجوم إجرامي» يستهدف مقرات سكنية لأعضاء «حماس»
والإثنين، اعتذر نتنياهو لرئيس الوزراء القطري عن الضربة التي استهدفت الدوحة، وذلك في اتصال هاتفي من البيت الأبيض، وفق ما أفاد دبلوماسي.
وقال الدبلوماسي رافضًا كشف هويته إن نتنياهو أبدى أسفه لانتهاك سيادة قطر ومقتل عنصر أمن قطري في الضربة التي نُفِّذت في وقت سابق هذا الشهر.
تعليقات