انتقد رئيس المجلس الأوروبي أنتونيو كوستا، بشدة، خطة سيطرة الجيش الإسرائيلي على غزة، قائلًا إن مثل هذا القرار «يجب أن تكون له عواقب على علاقات الاتحاد الأوروبي مع تل أبيب».
وأضاف رئيس الهيئة التي تضم رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي الـ27، في منشور على منصة «إكس»، اليوم الجمعة: «الوضع في غزة يظل مأساويا، وقرار الحكومة الإسرائيلية لن يؤدي إلا إلى مفاقمته»، وفق وكالة «فرانس برس».
وصدر قرار من مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر «الكابينت»، اليوم الجمعة، بالموافقة على خطة سيطرة الجيش الإسرائيلي على مدينة غزة.
مواقف دولية رافضة لخطة تل أبيب في غزة
ولاقت هذه الخطة اعتراضات من حركة حماس ودول عربية وأجنبية، منها فرنسا التي اعتبرت أنها تؤدي إلى طريق مسدود، وبلجيكا التي استدعت سفيرها لدى تل أبيب، للاحتجاج.
وعقب إعلان الخطة، قررت ألمانيا وقف صادراتها من الأسلحة التي قد تستخدمها «إسرائيل» في غزة.
كما صدرت مواقف رافضة للخطة عن كل من الاتحاد الأوروبي والصين وتركيا والعديد من الدول العربية والمسلمة، وكذلك الأمم المتحدة التي اعتبرها أمينها العام، أنطونيو غوتيريس، أن الخطة «تصعيد خطير».
وفي خضم التنديد، طلبت دول عدة عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، تقرر عقده السبت، وفق مصادر دبلوماسية.
موقف حماس من خطة الاحتلال
ورأت حماس، التي تواصل احتجاز 49 رهينة، أنّ ما طرحه نتنياهو من مخططات لتوسيع العدوان على غزة يؤكّد أنه «يسعى فعليا للتخلص من أسراه والتضحية بهم من أجل مصالحه الشخصية وأجنداته الأيديولوجية المتطرفة».
وأكدت الحركة أن موقف الاحتلال يمثّل انقلابا صريحا على مسار المفاوضات، مشددة على أن «أي توسيع للعدوان على شعبنا لن يكون نزهة، بل سيكون ثمنه باهظا ومكلفا على الاحتلال وجيشه».
وفي الأراضي المحتلة، أعلن منتدى عائلات الرهائن أن قرار الحكومة «يعني التخلي عن الرهائن مع المضي في مسار متهور جديد على حساب الرهائن والجنود، والمجتمع الإسرائيلي ككل».
تعليقات