أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم الثلاثاء، ارتفاع حصيلة حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 54 ألفا و510 شهداء، و124 ألفا و901 مصاب، منذ 7 أكتوبر 2023.
وذكرت، في بيان، أن من بين الحصيلة 4240 شهيدا، و12 ألفا و860 إصابة منذ 18 مايو الماضي، أي منذ استئناف الاحتلال عدوانه على القطاع عقب اتفاق وقف إطلاق النار.
40 شهيدا نتيجة المجازر والاستهدافات
أشارت الوزارة إلى أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية 40 شهيدا و208 إصابات نتيجة المجازر والاستهدافات الإسرائيلية المتواصلة، لافتة النظر إلى أن هذه الإحصائية لا تشمل شمال القطاع؛ لصعوبة الوصول إلى الضحايا، إذ ما زال عدد كبير منهم تحت الأنقاض والركام، وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
كما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد 27 فلسطينيا جراء استهدافهم من قِبل الاحتلال في المنطقة المخصصة لتوزيع المساعدات بمنطقة العلم في محافظة رفح فجر اليوم.
- 52 شهيدا برصاص الاحتلال أمام مراكز «المساعدات» منذ 27 مايو
- «مصائد الموت بالخبز».. 179 شهيدا ومصابا في مجزرة صهيونية على مركز توزيع مساعدات برفح (فيديو وصور)
وقالت، في بيان، إن الاحتلال ارتكب مجزرة جديدة بحق المواطنين الذين ينتظرون المساعدات في «منطقة العلم» بمحافظة رفح فجر اليوم، مشيرة إلى وصول 27 شهيدا وأكثر من 90 إصابة للمستشفيات، بينهم حالات خطيرة جداً.
وارتكب الاحتلال الصهيوني مجزرة، الأحد، ضمن حرب الإبادة على قطاع غزة المستمرة منذ أكثر من 600 يوم، إذ حول العدو المناطق العازلة والمساعدات إلى «مصائد موت جماعي» بدلا من أن تكون مواقع إغاثة.
مراكز المساعدات.. مصائد موت جماعي
يوميا، يتوجه المواطنون في غزة إلى مناطق توزيع المساعدات ضمن الآلية الإسرائيلية الجديدة، التي تلقى تنديدا دوليا وأمميا، والتي تحولت لمصائد للموت للفلسطينيين.
والإثنين، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، اليوم الإثنين، إلى تحقيق مستقل في استشهاد 31 فلسطينيا على الأقل قرب مركز توزيع مساعدات غذائية في قطاع غزة الأحد.
وقال غوتيريس في بيان: «روّعت إزاء التقارير التي تفيد بمقتل وإصابة فلسطينيين في أثناء سعيهم للحصول على مساعدات في غزة. من غير المقبول أن يخاطر الفلسطينيون بحياتهم من أجل الغذاء».
في حين أكدت منظمة «أطباء بلا حدود» أن نظام توزيع المساعدات بقطاع غزة، المدعوم أميركيا و«إسرائيليا»، خطير ويفتقر إلى حد بعيد للمعايير الإنسانية والفعالية.
تعليقات