قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إن السلام الدائم والعادل والشامل فى الشرق الأوسط، سيظل بعيد المنال، ما لم تقم الدولة الفلسطينية، «حتى لو نجحت إسرائيل، فى إبرام اتفاقيات تطبيع مع جميع الدول العربية».
ودعا الرئيس المصري في كلمة خلال القمة العربية في بغداد، السبت، الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى «بذل كل ما يلزم من جهود وضغوط» لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، مضيفا أن مصر طالبت أميركا بخطوات حاسمة لوقف الحرب على القطاع الفلسطيني.
وقال السيسي «أطالب الرئيس (الأميركي دونالد) ترامب بصفته قائدا يهدف إلى ترسيخ السلام، في بذل كل ما يلزم من جهود وضغوط لوقف إطلاق النار في قطاع غزة تمهيدا لإطلاق عملية سياسية جادة يكون فيها وسيطا وراعيا»، مضيفا أن اتفاق وقف النار الأخير في غزة لم يصمد بسبب العدوان الإسرائيلي.
موقف مصر ثابت برفض تهجير الشعب الفلسطيني
وكشف الرئيس المصري، عن أن مصر تعتزم تنظيم مؤتمر دولي للتعافي المبكر ودعم إعمار غزة فور وقف إطلاق النار، موضحا أن حل الدولتين هو السبيل الأوحد للخروج من دوامة العنف، كما أن السلام العادل والشامل سيبقى بعيد المنال ما لم تقم دولة فلسطينية مستقلة.
ولفت إلى أن موقف مصر ثابت برفض تهجير الشعب الفلسطيني، موضحا أن مصر وقطر وأميركا تبذل جهودا مستمر لوقف الحرب في غزة.
وتابع أن الشعب الفلسطيني يتعرض لإبادة جماعية وجرائم ممنهجة، مضيفا أن قطاع غزة تعرض لتدمير واسع بهدف جعله غير قابل للحياة وتهجير أهله، كما اتخذت «إسرائيل» من التجويع والحرمان أسلحة في الحرب على غزة.
وشدد الرئيس المصري على أن المنطقة العربية تواجه تحديات معقدة وظروفا غير مسبوقة، مضيفا أن هذه التحديات تتطلب مواقف موحدة للدفاع عن أمننا العربي.
تعليقات