أعلن الناطق العسكري باسم جماعة «أنصار الله» الحوثية اليمنية يحيى سريع، اليوم الأربعاء، تنفيذ عمليتين عسكريتين استهدفتا مطار «رامون» في مدينة «أم الرشراش» المحتلة، وهدفا في منطقة يافا.
وقال سريع: «نفذَنا عمليتينِ عسكريتينِ الأولى استهدفتْ مطارَ رامون التابعَ للعدوِّ الصهيونيِّ في منطقةِ أمِّ الرشراشِ جنوبيَّ فلسطينَ المحتلةِ وذلك بطائرتينِ مسيرتين». وأضاف أن «الأخرى استهدفتْ هدفاً حيوياً للعدوِّ الصهيونيِّ في منطقةِ يافا المحتلةِ وذلك بطائرةٍ مسيرةٍ نوعِ يافا».
كما أعلن سريع تنفيذ «عملية عسكرية نوعية استهدفتْ حاملةَ الطائراتِ الأمريكيةَ (ترومان) وعدداً من القطعِ الحربيةِ التابعةِ لها شماليَّ البحرِ الأحمرِ وذلك بصاروخٍ باليستيٍّ وعددٍ من الطائراتِ المسيرة».
قبل إعلان الاتفاق مع الولايات المتحدة
وأوضح أنه نتج عن العملية «إفشالُ هجومٍ جويٍّ كانَ العدوُّ الأميركيُّ يُحضرُ لتنفيذهِ على بلدِنا، وسقوطُ طائرةٍ أميركيةٍ (إف 18) بسببِ حالةِ الإرباكِ والذعرِ الذي وصلَ إليه العدوُّ أثناءَ عمليةِ الاستهداف». كما نتج عنها «هروبُ حاملةِ الطائراتِ الأميركيةِ (ترومان) إلى أقصى شماليِّ البحرِ الأحمر».
وقالت الجماعة إنها «نفذتْ هذه العمليةُ قبلَ إعلانِ العدوِّ الأميركيِّ وقفَ عدوانِه على بلدِنا».
إسناد للمقاومة الفلسطينية
ومنذ حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة الفلسطيني منذ الـ7 من أكتوبر عام 2023 يقدم الحوثيون إسنادا للمقاومة يتمثل من ناحية في إطلاق صواريخ باتجاه الاحتلال، ومن ناحية أخرى باستهداف سفن للاحتلال وحلفائه في البحر الأحمر.
- ترامب: الحوثيون «استسلموا» والضربات الأميركية على اليمن ستتوقف
- الحوثيون يتوعدون بالرد على الغارات الإسرائيلية بعد سقوط 3 قتلى وتدمير مطار صنعاء
وكان الاحتلال الإسرائيلي استأنف فجر 18 مارس 2025 عدوانه وحصاره المشدد على قطاع غزة، بعد توقف دام شهرين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، إلا أن الاحتلال خرق بنود الاتفاق طوال فترة التهدئة.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي بدعم أميركي مطلق عدوانها على قطاع غزة برا وبحرا وجوا منذ السابع من أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد وجرح أكثر من 170 ألف فلسطيني في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.
تعليقات