أعلنت «كتائب القسام» الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية «حماس» مقتل أسيرة إسرائيلية بسبب العدوان الجاري على شمال قطاع غزة، وقالت إن على إسرائيل أن تستعد للتعامل مع مشكلة اختفاء جثث أسراها.
وقال الناطق باسم القسام أبوعبيدة، عبر حسابه على منصة «تليغرام»: «بعد عودة الاتصال المنقطع منذ أسابيع مع مجاهدين مكلفين بحماية أسرى للعدو؛ تبين مقتل إحدى الأسيرات في منطقة تتعرض لعدوان صهيوني شمال قطاع غزة»، مؤكدا أن الخطر «لا يزال محدقا بحياة أسيرة أخرى كانت معها». وأضاف أن التدمير الواسع في القطاع واستشهاد بعض الآسرين أدى لاختفاء جثث بعض الأسرى.
«مجرم الحرب» بنيامين نتنياهو
وشدد أبوعبيدة على أن «مجرم الحرب» بنيامين نتنياهو وحكومته وقادة جيشه يتحملون المسؤولية الكاملة عن حياة أسراهم «وهم الذين يصرّون على الإمعان في التسبب بمعاناتهم ومقتلهم».
وأكمل الناطق العسكري باسم «القسام»: «على العدو أن يستعد للتعامل مع معضلة اختفاء جثث أسراه القتلى بسبب التدمير الواسع وبسبب استشهاد بعض الآسرين».
- أبوعبيدة في الذكرى الأولى لطوفان الأقصى: خيارنا الاستمرار في معركة استنزاف طويلة ومؤلمة مع العدو
- أبوعبيدة: تحرير الأسرى بالضغط العسكري يعني عودتهم داخل توابيت
- أبوعبيدة يبارك عملية بئر السبع: نفذها أحد أبطالنا داخل جنوب فلسطين المحتلة
وبعد إعلان أبوعبيدة عن مقتل أسيرة إسرائيلية بمنطقة تتعرض لعدوان إسرائيلي في شمال قطاع غزة، نشرت «كتائب القسام» صورتين لجثة، بعنوان: «ضحية جديدة من ضحايا نتنياهو وهاليفي».
الاحتلال يواصل حرب الإبادة الجماعية
ويُواصل الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة لليوم الـ414 تواليًا، تزامنًا مع قصف مُكثف وعدوان عسكري وحصار مستمر لليوم الـ48 على شمال قطاع غزة.
وتقدر «إسرائيل» وجود 101 أسير في قطاع غزة، بينما أعلنت حركة «حماس» مقتل عشرات منهم بغارات إسرائيلية عشوائية. وبوساطة مصر وقطر ودعم الولايات المتحدة، أجرت «إسرائيل» و«حماس» على مدى شهور مفاوضات غير مباشرة متعثرة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بغزة وتبادل أسرى.
تعليقات