أكد نائب الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم الأحد أن الحزب دخل في «مرحلة جديدة» من القتال مع «إسرائيل»، عنوانها معركة «الحساب المفتوح»، وذلك بعد اغتيالها قادة قوة الرضوان، وحدة النخبة في الحزب.
وفي كلمة ألقاها خلال تشييع قائد القوة إبراهيم عقيل في ضاحية بيروت الجنوبية، قال قاسم «دخلنا في مرحلة جديدة عنوانها معركة الحساب المفتوح»، مضيفًا «لن توقفنا التهديدات .. ومستعدون لمواجهة كل الاحتمالات العسكرية». واعتبر أن الحل العسكري «يزيد مأزق إسرائيل وسكان الشمال»، وفق «فرانس برس».
وأضاف قاسم أن «إبراهيم عقيل كان قائدًا للعمليات وأسس قوة الرضوان وهو شهيد القدس وفلسطين أرقى ميادين الجهاد»، مشيرًا إلى أن «إسرائيل ارتكبت 3 جرائم حرب مؤلمة بالنسبة لنا وهي تمثل أعلى درجات التوحش».
«جبهة الإسناد اللبنانية مستمرة»
وتابع قاسم أن «إسرائيل أرادت باستهداف قيادة الرضوان شل المقاومة وتحريض حاضنتها عليها وإيقاف جبهة المساندة لغزة»، قائلًا: «المقاومة منعت إسرائيل من تحقيق غرضها من استهداف قيادة الرضوان».
- حزب الله ينعى 15 عنصرا قتلوا في الغارة الإسرائيلية قرب بيروت
- حزب الله يعلن «استشهاد» القيادي إبراهيم عقيل بغارة إسرائيلية
كما أكد نائب الأمين العام لـ«حزب الله» أن «إسرائيل لم تستهدف المقاتلين فقط بل استهدفت المدنيين والأطفال والمسعفين والمنازل». مشددًا على أن «جبهة الإسناد اللبنانية مستمرة مهما طال الزمن إلى أن تتوقف الحرب على غزة». وأوضح قاسم أن «التهديدات لن توقف المقاومة ومستعدون لمواجهة كل التحديات العسكرية»
وأعلن حزب الله اللبناني استشهاد القائد الجهادي الكبير في صفوفه إبراهيم عقيل بنيران الاحتلال الإسرائيلي، بعد ساعات من غارة جوية على ضاحية بيروت الجنوبية، بينما قالت تل أبيب إنها استهدفته مع عدد من المسؤولين الآخرين في الحزب.
وقال حزب الله، في بيان، مساء الجمعة: «المقاومة الإسلامية تقدم اليوم أحد قادتها الكبار إبراهيم عقيل شهيدًا على طريق القدس»، وهي عبارة يستعملها الحزب لنعي عناصره الذي يقتلون بنيران إسرائيلية منذ بدء التصعيد الحدودي في أكتوبر من العام الماضي.
تعليقات