أكد وزير المالية السوداني جبريل إبراهيم اليوم الخميس أن الحكومة السودانية لن تقبل وساطة «مفروضة قهرا» ولن تكون طرفا في مباحثات هدفها تقنين «احتلال» الأعيان المدنية.
وقال إبراهيم، وهو أيضا رئيس حركة العدل المساواة، على منصة «إكس» إن الحكومة لن تقبل بحفظ مكان لقوات الدعم السريع في المشهد السياسي والأمني في المستقبل، مشيرا إلى أن «طبع الشعب السوداني يرفض التهديد والوعيد، وحكومته من ذات الطينة»، وفق وكالة أنباء العالم العربي.
وفي وقت سابق من يوم الخميس، أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن ضرورة مشاركة أطراف الصراع في السودان في محادثات السلام الجارية في سويسرا للتوصل إلى التنفيذ الكامل لإعلان جدة بغرض حماية المدنيين السودانيين.
البرهان تحدث عن «خطوط حمراء»
وشدد بلينكن في اتصال مع رئيس مجلس السيادة السوداني عبدالفتاح البرهان على ضرورة مشاركة الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في المحادثات بغية إنهاء الحرب وضمان الوصول الإنساني إلى ملايين السودانيين الذين يعانون تداعيات الحرب.
- استمرار محادثات چنيف بشأن السودان والتركيز على المساعدات وحماية المدنيين
- «أطباء بلا حدود»: ثلث جرحى الحرب في السودان من النساء والأطفال
وأكد البرهان حرص السودان على الحوار مع الجانب الأميركي، لكنه قال إن هناك «خطوطا حمراء» لا يمكن تجاوزها. ودعت الولايات المتحدة الشهر الماضي كلا من الجيش السوداني وقوات الدعم السريع إلى محادثات في جنيف يوم 14 أغسطس.
تعليقات