نددت «الدعوة السلفية» في مصر بمطالبة «الجبهة السلفية» إلى المشاركة في ثورة إسلامية، نهاية شهر نوفمبرالجاري، وقالت إن هذه الدعوة «تحمل تحريضا على القتل وحمل السلاح لإسقاط الحكومة والدستور».
وشددت الدعوة في بيان- نشرته جريدة الرأي الكويتية- على رفضها، «التلويح بالتكفير أو العنف فضلا عن الدعوة الصريحة له»، موضحة أن «الأساس الدستوري للدولة المصرية ورد فيه النص على مرجعية الشريعة الإسلامية بما يكذب ادعاء الجبهة السلفية بأن الدولة المصرية انقلبت على الإسلام».
واستنكرت «دفع التحالف المؤيد للإخوان، بالجبهة السلفية ليكون هو الداعي إلى هذه الأفكار في وقت بدأت رموز إخوانية كبيرة مثل علي فتح الباب بالدعوة إلى حوار بين الإخوان وبين الرئيس عبد الفتاح السيسي»، الذي وصفه بأنه «تخرج من مدرسة وطنية عريقة تُعلي مصلحة الوطن وهي الجيش المصري».
وحذرت «الدعوة السلفية» قيادات «الإخوان» من «محاولة خداع الشباب السلفي من جهة وعموم الشعب من جهة أخرى بتصدير الدعوة للصدام بأسماء أفراد أو كيانات توصف بأنها سلفية».
تعليقات