أقر تقرير لجريدة «هاآرتس» الإسرائيلية بأخطاء جسيمة ارتكبها جيش الاحتلال خلال عملية «طوفان الأقصى» التي شنتها المقاومة الإسلامية في غلاف قطاع غزة السبت الماضي، مشيرة إلى أن الجيش وجهاز الأمن (الشاباك) لم يتلقيا أي إنذار استخباراتي مسبق بشأن الاجتياح.
وقال الكاتبان ينيف كوبوفيتش، ويهونتان ليس، إن جيش الاحتلال بدأ يدرك نجاح حماس في أسر جنود ومستعمرين إسرائيليين عبر الصور والتسجيلات المصورة التي نشرتها المقاومة عبر وسائل التواصل الاجتماعي في غزة.
ونوه تقرير الجريدة الإسرائيلية إلى انهيار تام في المنظومة الدفاعية في المنطقة العسكرية الجنوبية الإسرائيلية، ونقص قوات الاحتلال التي يمكنها الوصول إلى بلدات غلاف غزة بعد الهجوم الذي شنته المقاومة، مشيرة إلى أن العديد من الجنود، بمن في ذلك من قوات النُخبة، انتظرت ساعات عديدة في نقاط التجمع بدلاً من إرسالهم إلى تلك البلديات.
- قصف «إسرائيلي» على أطراف بلدة حدودية في جنوب لبنان
- «الصحة الفلسطينية»: 560 شهيدا حصيلة العدوان على قطاع غزة
وكشفت «هاآرتس» غياب الاستعدادات لنقل قوات الاحتلال، موضحة «أن الجيش لم يكن مستعداً بوسائل نقل منظمة تنقل الجنود إلى نقاط التجمع، على الرغم من نقل آلاف الجنود النظاميين والاحتياطيين، واضطروا إلى الاستعانة بأبناء عائلاتهم أو أصدقائهم للوصول إلى هناك». بل وبينت الصحيفة أن «كثيرًا من الجنود انتظروا ساعات عديدة (في مواقف السيارات أو في محطات الوقود، في الغالب)، وكان القادة لا يعرفون الجنود الذين تحت إمرتهم». وذكرت الجريدة أن تقديرات حكومية قالت إن حماس غير معنية بالحرب ولا تستعد لها.
قصف إسرائيلي على غزة قتل أربعة «أسرى»
وفي وقت سابق الإثنين، قتل القصف الإسرائيلي على قطاع غزة أربعة «أسرى» لدى كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس اقتادتهم عناصرها من مستوطنات غلاف غزة على وقع عملية طوفان الأقصى التي بدأت السبت. وقال الناطق باسم كتائب القسام، في بيان نشر على الموقع الرسمي للكتائب «قصف الاحتلال الليلة واليوم على قطاع غزة أدى إلى مقتل 4 من الأسرى واستشهاد آسريهم من مجاهدي القسام».
وشنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي الحربية، الإثنين، سلسلة غارات عنيفة بما يشبه سياسة الأرض المحروقة ضد قطاع غزة؛ حيث ألقت الطائرات عشرات الأطنان من المتفجرات في المناطق الحدودية شمال القطاع وشرقه.
تعليقات