Atwasat

السودان: 6 قتلى بين المتظاهرين واعتقال مئات الناشطين والمعارضين

القاهرة - بوابة الوسط الأحد 14 نوفمبر 2021, 04:08 مساء
alwasat radio

بعد اعتقال مئات الناشطين والمعارضين والمتظاهرين والسياسيين منذ الانقلاب في 25 أكتوبر، استخدمت قوات الأمن القوة في مواجهة المتظاهرين السبت، ما أدى إلى سقوط ستة قتلي من بينهم فتى في الخامسة عشرة من عمره، وفق لجنة الأطباء المركزية السودانية التي أوضحت أن خمسة قُتلوا بالرصاص بينما قضى السادس اختناقًا بالغاز المسيل للدموع، ومن بين ضحايا السبت، الشيخ ياسر علي الشاب السوداني البالغ من العمر 18 عامًا والذي كان يتظاهر في مدينة أم درمان للمطالبة بحكم مدني، وفقًا لوكالة «فرانس برس». 

وقال عمه لوكالة «فرانس برس»، حضرت «تشريح الجثة وقد أظهر أنه أصيب برصاصة في الكتف أصابت القلب والرئتين، وكان كل شيء مؤلمًا للغاية كدت أنهار في المشرحة»، بذلك ترتفع حصيلة قمع الاحتجاجات المعارضة للانقلاب إلى 21 قتيلًا منذ أعلن البرهان في 25 أكتوبر حل مؤسسات الحكم الانتقالي بالتزامن مع اعتقال رئيس الوزراء عبدالله حمدوك وعدد من أعضاء حكومته والعديد من السياسيين، وأُعيد حمدوك الى منزله في اليوم التالي حيث لا يزال منذ ذلك الحين قيد الإقامة الجبرية.

السفارة الأميركية تندد باستخدام القوة ضد المتظاهرين
وقالت الشرطة من جهتها إن 39 من أفرادها أصيبوا بـ«جروح خطيرة» إثر مهاجمة متظاهرين مراكز شرطة.
ونفت الشرطة استخدام «الرصاص الحي» ضد المتظاهرين، ونددت السفارة الأميركية في الخرطوم باستخدام القوة من جانب قوات الأمن، وقالت في بيان إنها «تأسف بشدة لمقتل وإصابة عشرات المواطنين السودانيين الذين تظاهروا اليوم من أجل الحرية والديمقراطية».

من جهتها، قالت وزيرة الشؤون الأفريقية في وزارة الخارجية البريطانية فيكي فورد إنها «قلقة للغاية بشأن التقارير التي تفيد بمقتل متظاهرين في السودان»، وأضافت على حسابها على موقع «تويتر» ويجب أن «يكون الشعب السوداني قادرًا على التعبير عن آرائه بعيدًا عن الخوف من العنف، وعلى الجيش السوداني أن يستمع إلى الأعداد الهائلة التي تدعو إلى استعادة الانتقال الديمقراطي».

ولم يضعف العنف ضد المتظاهرين عزيمة المناهضين للانقلاب من أنصار الحكم المدني، ودعت قوى الحرية والتغيير، وهو تكتل سياسي انبثق من الانتفاضة ضد البشير، الى تظاهرة جديدة الأربعاء، وقال التكتل، الذي اعتقل العديد من قادته منذ الانقلاب، في بيان إن «طريقنا نحو دولة مدنية ديمقراطية لا يتوقف هنا»، وشارك في تظاهرات السبت أحد وزراء قوى الحرية والتغيير، وهو وزير الإعلام المقال حمزة بلول الذي اعتُقل ثم أطلق سراحه.

وأعلن أثناء وجوده وسط المتظاهرات «لا تفاوض مع الانقلابيين، الشعب هو الذي يقرر»، كما تظاهر سودانيون في الخارج ضد الانقلاب وخصوصًا في بعض العواصم الأوروبية، شكّل البرهان الخميس مجلس سيادة انتقاليًا جديدًا استبعد منه أربعة ممثلين لقوى الحرية والتغيير، واحتفظ البرهان بمنصبه رئيسًا للمجلس كما احتفظ الفريق أول محمّد حمدان دقلو، قائد قوة الدعم السريع المتهم بارتكاب تجاوزات إبان الحرب في دارفور وأثناء الانتفاضة ضد البشير، بموقعه نائبًا لرئيس المجلس. وتعهّدا أن يُجريا «انتخابات حرةّ وشفافة» في صيف العام 2023، ولم تُرضِ الوعود المعارضة التي هزتها مئات الاعتقالات التي استمرت السبت، بحسب ما أكّدت النقابات ومنظمات مؤيدة للديمقراطية.

وقال الباحث في مجموعة الأزمات الدولية جوناس هورنر، «الآن بعد وقوع الانقلاب، يريد الجيش تعزيز الهيمنة على السلطة»، وفي مواجهة الدعوات الدولية إلى عودة حكومة حمدوك، أكد البرهان قبل أيام أن تشكيل حكومة جديدة بات «وشيكا»، وهو ما لم يتحقق بعد.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
تونس.. إقبال ضعيف في الدورة الثانية من الانتخابات البرلمانية
تونس.. إقبال ضعيف في الدورة الثانية من الانتخابات البرلمانية
لافروف يدعو الفلسطينيين والإسرائيليين إلى تجنب أي تدهور جديد
لافروف يدعو الفلسطينيين والإسرائيليين إلى تجنب أي تدهور جديد
نتائج أولية: نسبة المشاركة في الجولة الثانية للانتخابات التونسية لا تتجاوز 11.3%
نتائج أولية: نسبة المشاركة في الجولة الثانية للانتخابات التونسية ...
7 قتلى في غارة على «قافلة للميليشيات الإيرانية» في شرق سورية
7 قتلى في غارة على «قافلة للميليشيات الإيرانية» في شرق سورية
المعارضة التونسية تدعو لتوحيد الصفوف في مواجهة سعيد
المعارضة التونسية تدعو لتوحيد الصفوف في مواجهة سعيد
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم