رحب وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، الأربعاء، بتصريحات الرئاسة الفرنسية حول الأزمة الدبلوماسية بين البلدين، معتبرًا أنها «تحترم الجزائر»، معلنًا أن بلاده ستشارك، الجمعة، في مؤتمر دولي حول ليبيا في باريس.
وقال لعمامرة إن التصريح الصادر عن قصر الإليزيه الثلاثاء، «خلافًا للتصريحات التي تسببت في الخلافات والأزمات، يحمل أفكارًا معقولة على اعتبار أنها أفكار تحترم الجزائر، تاريخًا ماضيًا وحاضرًا، وتحترم السيادة الجزائرية»، بحسب «فرانس برس».
سوء الفهم
وكان الإليزيه أكد أن الرئيس إيمانويل ماكرون «يأسف للخلافات وسوء الفهم» مع الجزائر، ويؤكد أنه يكن «أكبر قدر من الاحترام للأمة الجزائرية» و«تاريخها».
واستدعت الجزائر في شهر أكتوبر سفيرها لدى باريس ردًّا على تصريحات للرئيس الفرنسي نقلتها جريدة «لوموند»، اعتبر فيها أن الجزائر بنيت بعد استقلالها العام 1962 على «ريع للذاكرة» كرسه «النظام السياسي - العسكري»، وشكك في وجود أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي.
حظر عبور المقاتلات
كما حظرت الجزائر عبور الطائرات الحربية الفرنسية مجالها الجوي الذي تستخدمه فرنسا بشكل منتظم للوصول إلى قواتها التي تقاتل الجهاديين في منطقة الساحل الأفريقي.
وقال الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون، في لقاء مع ممثلي وسائل إعلام بثه التلفزيون الرسمي، إن «عودة السفير الجزائري إلى باريس مشروطة باحترام كامل للدولة الجزائرية». ولدى سؤاله عن استدعاء السفير أبدى لودريان أسفه للخطوة، وقال: «هذا الأمر لا يتناسب مع الأهمية التي نوليها للعلاقات بين أمتينا».
تعليقات