تقرير: بين ظُلم المغرب وفضيحة «فيفا» .. لا عزاء لبلاتر

لماذا يعدّ المغرب الدولة الوحيدة في العالم التي رشحت نفسها لتنظيم نهائيات كأس العالم أربع مرات دون أن تظفر ولو مرة بهذا الشرف، ألم يكن ذلك ظلماً، فقد خسرت الرهان في نسخة العام 1994 أمام الولايات المتحدة الأميركية، وفي العام 1998 أمام فرنسا، وفي العام 2006 أمام ألمانيا، وفي العام 2010 أمام جنوب أفريقيا.

الاتهامات بالرشى الموّجهة لأعضاء داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» لن تتوقف عند حدود مونديالي 2018 و2012 اللذين ستنظمها روسيا وقطر على التوالي، بل إن حتى مونديال 2010 الذي نظمته جنوب أفريقيا، ومونديال 1998 الذي نظمته فرنسا، صارا معنيين بهذه الاتهامات، بحسب موقع «cnn عربية»

وحسب ما نشرته وسائل إعلام فرنسية فإن مونديال 2010 الذي نظمته جنوب أفريقيا بعد منافسة شرسة مع المغرب، تفوّقت في نهايتها عليه بأربعة أصوات، يدخل في نطاق الشكوك المتعلقة بالفساد، وذلك بما أن بحث القضاء الأمريكي، يشير إلى أن هذا الفساد يعود إلى 24 سنة الماضية.

وفي الوقت الذي لم يصدر فيه بعد موقف رسمي من السلطات الرياضية المغربية، قال الناطق الرسمي باسم اتحاد الكرة لجنوب أفريقيا، دومينيك شيمهافي، إن الأمر يتعلّق فقط باتهامات، وإنه لا توجد شخصية من بلده يطالها تحقيق القضاء الأميركي.

وتحوم الشكوك كذلك فيما يخصّ مونديال 1998 الذي نظمته فرنسا بعدما تفوّقت على المغرب بـ12 صوتًا مقابل سبعة، وذلك بالنظر إلى أن شخصية اتهمها القضاء الأميركي بالفساد، هي جاك وورنر، الرئيس السابق لمنطقة الكونكاكاف، كانت حاضرة في عملية التصويت العام 1992، كما كانت حاضرةً في التصويت بين المغرب وجنوب أفريقيا العام 2004.

وكانت وزارة العدل الأمريكية قد اتهمت في وقت سابق من يوم الأربعاء 14 عضوًا نافذًا بالاتحاد الدولي لكرة القدم الذي يترأسه سيب بلاتر، بتلقي رشاوى تهّم استضافة بعض الدول لنهائيات كأس العالم، وتمرير صفقات تتعلّق بالتسويق وحقوق البث التلفزيوني للمباريات، والاحتيال والابتزاز وغسل الأموال، وقد قام الأمن السويسري باعتقال ستة أعضاء من المتهمين، تمهيدًا لنقلهم إلى الولايات المتحدة.