بالأسماء: رياضيون محترفون في صفوف «داعش»

تواصلت ظاهرة انضمام الرياضيين إلى التنظيم الإرهابي «داعش»، بعد أنْ تركوا الملاعب ليلتحقوا بساحات الإرهاب وحمل السلاح وتكفير الناس وقطع الرؤوس، فلم يقتصر التحاق المغرَّر بهم إلى التنظيمات الإرهابية على الشباب العاطل فقط، بل امتد حتى إلى الرياضيين.

المنضمون إلى «داعش» قادمون من مختلف الجنسيات (ألمانيا وهولندا والبرتغال وفرنسا وإنجلترا) ومن البلاد العربية (سورية ولبنان ومصر والمغرب وتونس)، بحسب جريدة «الصباح» التونسية، الاثنين.

نضال السالمي
في صيف 2013 تَرَكَ لاعب النجم الرياضي الساحلي ومنتخب الشباب التونسي نضال السالمي (21 عامًا) كرة القدم، وسافر إلى سورية للقتال مع تنظيم «داعش»، لكن في أكتوبر الماضي علمت عائلته عن طريق ابنها الثاني، ريان، مقتل نضال مع صديقه أحمد ياسين حارس فريق الزيتونة لكرة اليد.

لاسانا ديار
أطلق المالي لاسانا ديار على نفسه لقب «أبو عيسى الأندلسي»، وهو لاعبٌ سابقٌ لمع نجمه في البرتغال، التي كانت بوابته للانضمام إلى نادي أرسنال الإنجليزي، لكنه انضم إلى «داعش»، ليضع بذلك حدًّا لمسيرته الكروية.

بوراك كاران
لاعب أساسي في فريق «هانوفر» الألماني، لعب إلى جانب سامي خضيرة وكيفن بواتينغ في منتخب ألمانيا للشباب، ثم أعلن اعتزاله في 2008 لينتقل في 2011 إلى عالم الإرهاب، حيث قُتل في بلدة «أعزاز» شمال سورية، بعد أنْ قصفت طائرة عسكرية تابعة للنظام السوري المنطقة التي كان يوجد فيها مع مجموعة «داعش».

حسن الكواش
بعد مواسم عديدة قضاها لاعب كرة قدم في صفوف شباب النادي الأفريقي التونسي والاتحاد الرياضي المنستيري، التحق حسن الكواش بساحات القتال وعمره 19 عامًا، حيث وصل إلى سورية وبعد أيام اتصل بعائلته دون الإفصاح عن مكانه، وأمام توسلات والدته وعدها بالعودة قريبًا، وانتظرت العائلة عودته لكنه قُتل على الجبهة السورية، وفق «الصباح».

عبد الباسط الساروت
لقب عبد الباسط الساروت بـ«حارس الثورة» لكونه حارس مرمى نادي الكرامة والمنتخب السوري لكرة القدم. انضم إلى الثورة السورية في بدايتها لمحاربة المتطرفين، لكنه انسلخ في مايو 2013 عن المعارضة والتحق بـ«داعش».

عماد المغربي
كان عماد المغربي لاعبًا بنادي «فينورد» الهولندي، وهو من أصول مغربية، هجر فريقه في نوفمبر 2014 والتحق بـ«داعش» للقتال في سورية، ولا توجد عنه معلومات حتى اليوم.

غيث النقاع
ذكرت «الصباح» أن غيث النقاع (21 عامًا) لعب كرة السلة بنادي الأفريقي والمنتخب التونسي، وكان من أشهر عارضي الأزياء، قبل أن ينضم إلى صفوف «داعش» في بداية 2014، لكن في مارس 2014 أُعلن مقتله.

خماسي البرتغال
نيرو سارايفا، داكوستارودريغاز، فابيو بوكاسا، سيلسورودريغاز، واسندورو... خمسة لاعبين برتغاليين، انتقلوا من بلادهم إلى لندن للدراسة واللعب مع الأندية البريطانية، وبمرور الوقت التحقوا بخلايا «داعش» النائمة في لندن، لينضموا بعدها إلى هذا التنظيم بشكل فعلي بعد أنْ تلقوا دروسًا في القتال.

محمود الغندور
كان المصري محمود الغندور حكمًا مساعدًا في كرة القدم، وهو وابن شقيق الحكم الدولي جمال الغندور، انضم مؤخرًا للقتال في صفوف «داعش».

دوس سانتوس
مايكل دوس سانتوس، لاعب كرة القدم في فريق «فانسان» الفرنسي، اعتزل كرة القدم لينضم إلى صفوف «داعش»، وغيَّر اسمه إلى «أبو عثمان»، ويتردد أنَّه شارك في قطع رؤوس 18 رهينة.

أبو بكر الرياضي
كان أحمد دياب المكنى بـ«أبو بكر الرياضي» لاعبًا في صفوف نادي «الإخاء» اللبناني، عمره 25 عامًا، عاش في مدينة طرابلس اللبنانية، وترك كرة القدم وانضم إلى «داعش»، ولقي مصرعه في مدينة حلب السورية بعد تنفيذه هجومًا انتحاريًّا، بحسب «الصباح».

محمد الموازي
محمد الموازي بريطاني الجنسية من أصل كويتي، من عائلة ثرية ونشأ غرب لندن في مدينة «كوينز بارك»، تغيَّـر اسمه في التنظيم إلى «الجهادي جون»، كانت هوايته المفضَّلة ممارسة الرياضة، خاصة كرة القدم، وكان يأمل بتطوير نفسه نحو مزيد من الشهرة في مجال كرة القدم.

المزيد من بوابة الوسط